إسرائيل تفرض إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية لمدة أسبوع | الشرق للأخبار

إسرائيل تفرض إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية لمدة أسبوع

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى وسط حراسة مشددة من الشرطة

قوات إسرائيلية قرب بيت عور في الضفة الغربية المحتلة. 23 سبتمبر 2026 - Reuters
قوات إسرائيلية قرب بيت عور في الضفة الغربية المحتلة. 23 سبتمبر 2026 - Reuters

فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية، بما يشمل إغلاق المعابر بين كافة المناطق اعتباراً من الأحد، وحتى السبت المقبل، بالتزامن مع احتفالات "عيد العرش" اليهودي.

واعتبرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أن إسرائيل تستغل الأعياد اليهودية لـ"التنغيص" على الشعب الفلسطيني، بالتزامن مع انتهاكات واسعة تمارسها القوات الإسرائيلية، تشمل الحصار وتشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز، وإعاقة وصول الفلسطينيين إلى الأماكن المقدسة، فضلاً عن "إرهاب المستوطنين" المتواصل.

اقتحام الأقصى

واقتحم مستوطنون إسرائيليون، الأحد، المسجد الأقصى، وسط حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، وأفادت مصادر محلية لـ"وفا"، بأن عددا من المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية، وسط تشديد قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيطه، وفي البلدة القديمة بالقدس.

وتشهد الضفة الغربية مداهمات عسكرية متكررة، إضافة إلى اقتحامات ينفذها مستوطنون.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية عام 1967، ومنذ ذلك الحين أصبحت تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي. وانتقل مئات الآلاف من المستوطنين اليهود إلى الضفة الغربية، فيما تسارع التوسع الاستيطاني بشكل كبير في ظل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وكان مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان "بتسيلم"، قال في تقرير شامل صدر هذا الشهر، إن إسرائيل تعمل على محو الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية.

وجاء في التقرير الذي استند الى نحو ألفي إفادة، وإلى فحص وثائق ومعطيات رسمية وتشريعّات وقرارات حكومية وتقارير: "يجري في الضفة الغربية عدوان إسرائيلي واسع النطاق، يفكك بوتيرة متسارعة ومنهجية مجمل أسس الوجود الفلسطيني".

وأشار التقرير إلى أن هذه السياسية بدأت منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية في نهاية عام 2022، وتصاعدت بصورة أشد بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، على نحو "الإضرار بجميع مجالات حياة السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، مئات الأعمال الروتينية التي تشكل الحياة اليومية، ومنها القدرة على الوصول إلى مكان العمل، وأخذ الأطفال إلى المدرسة، والدراسة في الجامعة، والحصول على علاج طبي، والالتقاء بأفراد العائلة والمعارف أو فلاحة الأرض".

وأضاف: "وفوق كل ذلك، يخيم الخطر الدائم على الحياة والسلامة الجسدية. ففي أي لحظة قد يجد الفلسطيني نفسه عرضة لعنف الجنود ومليشيات المستوطنين المسلحة أو للاعتقال والسجن أو للتنكيل والإذلال، وأحياناً لفقدان حياته". 

تصنيفات

قصص قد تهمك