ترمب وفانس يحشدان دعم الجمهوريين بحملة تستمر 32 يوماً | الشرق للأخبار

حملة تستمر 32 يوماً.. ترمب وفانس يحشدان الدعم للجمهوريين قبل الانتخابات

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي في أوكلاهوما. 1 أكتوبر 2026 - Reuters - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي في أوكلاهوما. 1 أكتوبر 2026 - Reuters - Reuters

بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائبه جي دي فانس حملة انتخابية مكثفة تستمر 32 يوماً لدعم المرشحين الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، في وقت يخوض فيه الحزب معركة محتدمة للحفاظ على أغلبيته الضئيلة في الكونجرس خلال انتخابات نوفمبر المقبل.

ولدى بعض مرشحي الحزب الجمهوري شكوك بشأن مدى فائدة ظهور ترمب في هذه الحملة، مع تراجع شعبيته في الأشهر الأخيرة، خصوصاً بسبب حرب إيران التي لا تحظى بشعبية في الولايات المتحدة.

ويسعى ترمب إلى تصدر جهود الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، ويعتزم المشاركة في حملات انتخابية لعدد من السباقات المتقاربة على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ.

وقال ترمب خلال تجمع انتخابي في مدينة دورانت بولاية أوكلاهوما، مساء الخميس: "تظاهروا بأنني أنا المرشح، من فضلكم"، بحسب ما أوردت وكالة "رويترز".

وأقيمت تجمعات ترمب في مناطق تعد معاقل آمنة للجمهوريين، إذ بدأ جولته في مدينة دنتون بولاية تكساس قبل أن يتوجه إلى أوكلاهوما، في محاولة لحشد زخم قبل زيارة مناطق تشهد سباقاً أكثر تنافسية.

لكن زياراته إلى مناطق يغلب عليها التيار المحافظ أثارت مخاوف لدى بعض مسؤولي الحزب بشأن عدد المقاعد التي قد يخسرها الجمهوريون، وكذلك احتمال عدم رغبة بعض المرشحين في الظهور إلى جانب زعيم حزبي تتراجع شعبيته.

قلق من أداء مرشحين جمهوريين

وقال ترمب لدى وصوله إلى تكساس إن جولات الحملة الانتخابية هذا الأسبوع، التي تتضمن أيضاً زيارة إلى ألاباما الجمعة، تأتي تعبيراً عن "الاحترام" للولايات التي دعمته في حملاته الثلاث للوصول إلى البيت الأبيض.

وخلال خطاب استمر 55 دقيقة في مصنع بمدينة دنتون بتكساس، أكد ترمب أنه يكرس جهوده لدعم الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي. وأضاف: "قلبي مع هذه المعركة أكثر من أي وقت مضى".

وفي وقت لاحق، عبّر ترمب في دورانت عن قلقه إزاء أداء المرشحين الجمهوريين في بعض الولايات الرئيسية. وقال للحشد: "نشعر بالقلق بشأن ميشيجان، ونشعر بالقلق بشأن تكساس، ونشعر بالقلق بشأن عدد من الولايات الأخرى"، وحث أنصاره على تشجيع أصدقائهم في الولايات الأخرى على التصويت.

وأبلغ ترمب مؤيديه خلال فعالية في البيت الأبيض، الأربعاء، بأنه لم ينجح حتى الآن في الترويج لسجله الاقتصادي منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025.

وأسهم استياء الناخبين من إدارته للاقتصاد في تغيير خريطة المنافسة الانتخابية، إذ بات محللون سياسيون يعتبرون بعض المقاعد الجمهورية الآمنة سابقاً مقاعد تنافسية في انتخابات نوفمبر، وفق "رويترز".

وقال ترمب في تكساس: "لدينا أفضل الأرقام التي حققها أي رئيس في تاريخ بلادنا، ومع ذلك لا أستطيع إيصال هذه الرسالة للناس".

فانس يحشد أنصار "ماجا"

وحشد فانس أنصار حركة "ماجا" (لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى) في وسط فلوريدا، مساء الخميس، داعياً إياهم إلى التصويت للمرشحين الجمهوريين.

ووسط تصفيق حاد من مؤيدين للجمهوريين لدى صعوده إلى المنصة تحت لافتة كُتب عليها "دافعوا عن مستقبلنا"، قال فانس: "يبدو واضحاً جداً أن فلوريدا هي أرض ماجا"، بحسب ما أورد موقع "بوليتيكو".

ولا يزال الجمهوريون يتمتعون بمزايا هيكلية كبيرة في فلوريدا، إذ يتقدمون على الحزب الديمقراطي بنحو 1.5 مليون ناخب مسجل، فضلاً عن تفوقهم الكبير في جمع التبرعات. كما أن ترمب يقيم في الولاية وفاز بها ثلاث مرات بهوامش متزايدة.

لكن الديمقراطيين حققوا نتائج أفضل من المتوقع في انتخابات خاصة جرت أخيراً في فلوريدا، كما أحرزوا تقدماً بين الناخبين المستقلين وحتى بعض الجمهوريين.

وتواجه الولاية ضغوطاً سياسية مشابهة لبقية الولايات المتحدة، بينها التضخم واستمرار الاستياء من أسعار الوقود بسبب حرب إيران، فضلاً عن ردود فعل معارضة لعمليات الترحيل الجماعي في أوساط الجالية المهاجرة الكبيرة في الولاية.

وحث فانس، الذي يُعد أحد أبرز وجوه البيت الأبيض في حملة انتخابات التجديد النصفي، أنصار الحزب الجمهوري على المشاركة في انتخابات نوفمبر لـ"توجيه رسالة إلى متطرفي اليسار" بحسب وصفه.

واتهم فانس الديمقراطيين بالسعي إلى جعل فلوريدا "أقل حرية وأقل أمناً وأكثر فقراً"، وكرر وصفها بأنها "ولاية حرة"، وهو شعار روّج له حاكم الولاية رون ديسانتيس.

وأشاد فانس بمرشح الحزب الجمهوري لمنصب الحاكم، النائب بايرون دونالدز، وكذلك بعضوة مجلس الشيوخ الجمهورية آشلي مودي، التي تخوض حملة للاحتفاظ بمقعدها.

وفي وقت بدأ بعض المرشحين الجمهوريين في أنحاء الولايات المتحدة، وحتى في فلوريدا، النأي بأنفسهم عن ترمب، تمسّك فانس بدعمه وبسياساته.

وقال فانس إن الأوضاع كانت أسوأ في عهد الرئيس السابق جو بايدن، وأشاد بالقانون الجمهوري الذي علق مؤقتاً الضرائب على الضمان الاجتماعي والإكراميات. كما تحدث عن جهود إدارة ترمب لخفض أسعار الأدوية، وتراجع الوفيات الناجمة عن جرعات الفنتانيل الزائدة، وإجراءات مكافحة الاحتيال.

تصنيفات

قصص قد تهمك