البرازيل عشية الانتخابات.. الصدارة تتبدل والانقسام ثابت | الشرق للأخبار
خاص

البرازيل عشية الانتخابات.. الصدارة تتبدل والانقسام ثابت

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يلوح بيده خلال تجمع انتخابي ختامي عشية الانتخابات في ساو باولو بالبرازيل، 3 أكتوبر 2026. - REUTERS
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يلوح بيده خلال تجمع انتخابي ختامي عشية الانتخابات في ساو باولو بالبرازيل، 3 أكتوبر 2026. - REUTERS
ساو باولو-

عشية الانتخابات البرازيلية، تتبدل صدارة استطلاعات الرأي، لكن المشهد يبقى واحداً: منافسة محتدمة بين الرئيس لولا دا سيلفا وفلافيو بولسونارو نجل الرئيس السابق، مع حضور محدود لبقية المرشحين. 

بين صدارة لولا في بعض الاستطلاعات وتقدم فلافيو في أخرى، تعكس النتائج انقسام البرازيل بين معسكرين يستحوذان على الغالبية الكبرى من نوايا التصويت، ويخوضان سباقاً تبدو فيه فرص الحسم من الجولة الأولى محدودة، فيما قد تصبح الأصوات المترددة حاسمة في ترجيح الكفة.

وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي تفاوتاً في حجم التأييد للرئيس دا سيلفا ومنافسه بولسونارو، إذ منح استطلاع "داتا فولها"، المنشور السبت، الأول 45% من الأصوات الصحيحة مقابل 40% للثاني، بفارق 5 نقاط مئوية وهامش خطأ يبلغ نقطتين. 

وجاء في استطلاع "بودر داتا/آيا" حصول لولا على 45% مقابل 43% لفلافيو، فيما تقدم الأخير في استطلاع "جيرب" بـ46% مقابل 44% للولا، مع تعادل إحصائي في هذين الاستطلاعين. 

وتستبعد نسب الأصوات الصحيحة المترددين والأصوات البيضاء والباطلة. وكشف "داتا فولها" أيضاً أن 17% ممن حددوا خيارهم الانتخابي قد يغيرونه حتى موعد التصويت، ما يمنح الساعات الأخيرة من الحملة أهمية إضافية في سباق يُرجح انتقاله إلى جولة ثانية.

إجراءات الاقتراع

وتستعد البرازيل لإجراء الجولة الأولى من انتخاباتها العامة، الأحد، بمشاركة نحو 160 مليون ناخب يحق لهم التصويت، بينهم قرابة 919 ألفاً في الخارج. ويتنافس 12 مرشحاً على الرئاسة، بينهم الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وفلافيو بولسونارو، بالتزامن مع انتخاب حكام الولايات والمقاطعة الفيدرالية، و54 عضواً في مجلس الشيوخ، و513 نائباً اتحادياً، وأعضاء المجالس التشريعية المحلية.

وتفتح لجان الاقتراع أبوابها عند الثامنة صباحاً وتغلق عند الخامسة مساءً بتوقيت برازيليا. ويحق للناخبين الموجودين في الطوابير عند انتهاء المهلة الإدلاء بأصواتهم، حتى إذا استمر التصويت بعد موعد الإغلاق.

ويجري الاقتراع حضورياً عبر أجهزة إلكترونية، بعد التحقق من هوية الناخب. ويسجل الناخب داخل البلاد 6 اختيارات: نائب اتحادي، ونائب للولاية أو المقاطعة الفيدرالية، ومرشحان مختلفان لمجلس الشيوخ، ثم الحاكم والرئيس.

وتعمل الأجهزة دون اتصال بالإنترنت أثناء التصويت، وتحفظ الأصوات رقمياً بما يحافظ على سريتها. وبعد إغلاق اللجنة، يعد الجهاز الأصوات آلياً ويطبع محضراً بنتائجها، ثم تنقل الملفات الموقعة رقمياً والمشفرة إلى نقاط الإرسال، ومنها إلى أنظمة القضاء الانتخابي للتحقق منها وتجميعها. ويمكن مقارنة المحاضر المطبوعة بالنتائج المنشورة إلكترونياً.

وبدأت البرازيل استخدام أجهزة الاقتراع الإلكتروني عام 1996، قبل تعميمها على جميع الناخبين عام 2000. ويبدأ إعلان النتائج الجزئية بعد الخامسة مساء، ويجري تحديثها تدريجياً مع وصول بيانات اللجان، دون ساعة ثابتة معلنة لاكتمال الفرز أو إعلان الفائز.

ولحسم الرئاسة من الجولة الأولى، يحتاج المرشح إلى أكثر من 50% من الأصوات الصحيحة، باستبعاد الأصوات البيضاء والباطلة. وإذا لم يحقق أحد هذه الأغلبية، يتنافس المرشحان الأعلى أصواتاً في جولة ثانية في 25 أكتوبر، وهي القاعدة نفسها المطبقة على انتخابات الحكام، بينما تحسم انتخابات الشيوخ والنواب في الجولة الأولى.

وأعلنت السلطات مشاركة 26.5 ألف عسكري في تأمين الانتخابات ودعم عملياتها اللوجستية في 27 ولاية، مع توفير دعم أمني اتحادي في 485 بلدية، ودعم لنقل المعدات في 34 بلدية أخرى.

تصنيفات

قصص قد تهمك