إسرائيل تحظر زعيم الخضر البريطاني بعد "الصهيونية عنصرية" | الشرق للأخبار

إسرائيل تحظر دخول زعيم "الخضر البريطاني" بعد تبني الحزب قرار "الصهيونية عنصرية"

زعيم حزب الخضر البريطاني زاك بولانسكي خلال المؤتمر العام للحزب، برايتون، 2 أكتوبر 2026 - Reuters
زعيم حزب الخضر البريطاني زاك بولانسكي خلال المؤتمر العام للحزب، برايتون، 2 أكتوبر 2026 - Reuters

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر حظر دخول زعيم حزب الخضر البريطاني زاك بولانسكي، إلى إسرائيل، وذلك بعدما تبنى مؤتمر الحزب قراراً يعرف الصهيونية بأنها "شكل من أشكال العنصرية"، وجدد دعمه لإقامة "دولة ديمقراطية واحدة في جميع أنحاء فلسطين التاريخية".

وقال الحزب، الذي حصد 6% من الأصوات في انتخابات عام 2024، إنه يعتبر الصهيونية "مشروعاً سياسياً قومياً عرقياً"، مجدداً دعوته إلى حكومة حزب العمال البريطاني لوقف جميع صفقات تجارة الأسلحة مع إسرائيل.

وجاء في القرار أن "التجسيد الفعلي والمادي للصهيونية تمثل في التجريد التاريخي والمستمر للفلسطينيين من إنسانيتهم، وتهجيرهم وسلب ممتلكاتهم وحقوقهم السياسية وتدميرهم".

وصوّت أعضاء الحزب لصالح القرار، الذي قدمته مجموعة من الأعضاء خلال مؤتمر الحزب في مدينة برايتون، بأغلبية 1022 صوتاً مقابل 813، رغم معارضة عدد من الشخصيات البارزة.

ولم يشارك بولانسكي، وهو يهودي ويعرف نفسه بأنه مناهض للصهيونية، في التصويت. وقال بولانسكي، في بيان مشترك مع نواب حزب الخضر ونوابه، إنه "لا يوجد تعارض بين دعم حقوق الفلسطينيين وحقوق الشعب اليهودي".

حظر بولانسكي

وقالت الخارجية الإسرائيلية إن القرار "يساوي بين الصهيونية والعنصرية"، وزعمت أنه "يمنح شرعية للكفاح المسلح ضد إسرائيل، ويدعو إلى إقامة دولة فلسطينية من النهر إلى البحر"، وهو ما يعني" تدمير دولة إسرائيل"، وفق زعمها.

وأضافت أنه "بناءً على ذلك، قرر وزير الخارجية جدعون ساعر، كخطوة أولى، إعلان منع زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي من دخول إسرائيل"، مضيفة أن القرار جرى تنسيقه مع السلطات الإسرائيلية المعنية.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن القرار تجاوز "حدود النقاش السياسي المشروع"، ووصفته بأنه "وصمة عار في تاريخ المملكة المتحدة".

انتقادات منظمات يهودية

وأثار القرار انتقادات من منظمات يهودية، بينها مجلس نواب اليهود البريطانيين والمجلس القيادي اليهودي.

وقالت المنظمتان، في رسالة وجهتاها إلى الحزب قبل التصويت، إن الصهيونية "حركة مناهضة للعنصرية"، وأضافتا أن "الصهيونية الحديثة نشأت جزئياً رداً على معاداة السامية، بهدف توفير ملاذ لليهود في موطنهم التاريخي بعد آلاف السنين من الاضطهاد خارجها"، على حد قولها.

ودعت إسرائيل الأحزاب السياسية البريطانية الأخرى إلى التنديد بالقرار، متهمة حزب الخضر بأنه "تبنى ليس فقط اللون الأخضر لحركة حماس، بل أيضاً أيديولوجيتها المتمثلة في القضاء على دولة إسرائيل من خلال الصراع المسلح".

تصنيفات

قصص قد تهمك