
تعهد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، بالتعاون الكامل مع السلطات اليابانية في التحقيق بقتل مواطنة يابانية بأوكيناوا، في واقعة يُشتبه بضلوع جندي من مشاة البحرية الأميركية "المارينز" فيها، وأثارت احتجاجات دفعت الجيش الأميركي إلى فرض حظر تجول وتدريب إلزامي بشأن الانضباط والمعايير السلوكية.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن روبيو أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الياباني توشيميتسو موتيجي، عقب وفاة المواطنة داخل أحد الفنادق، في قضية أعادت الجدل بشأن الوجود العسكري الأميركي في أوكيناوا إلى الواجهة.
وأضافت الوزارة أن روبيو "أعرب عن خالص تعازيه لوفاة المواطنة في أوكيناوا، وأكد عزم الولايات المتحدة على التواصل والتعاون الكامل مع الحكومة اليابانية والسلطات المحلية خلال التحقيق".
وقالت الشرطة إن ديفين جاكوب بالارد، وهو جندي متمركز في قاعدة فوتينما الجوية التابعة لمشاة البحرية الأميركية، أُلقي القبض عليه في 4 أكتوبر للاشتباه في قتله آنا ياجي، البالغة 39 عاماً، داخل فندق في مدينة ناها خلال واقعة قالت السلطات إن دافعها كان السرقة، فيما ينفي بالارد الاتهامات.
وعقب الواقعة، فرض الجيش الأميركي حظر تجول لمدة شهر على أفراده المتمركزين في أوكيناوا، كما حظر عليهم تناول المشروبات الكحولية خلال خضوعهم لتدريب إلزامي يتعلق بالانضباط والمعايير السلوكية
وتستضيف اليابان أكبر قوة عسكرية أميركية خارج الولايات المتحدة، ويتمركز معظم أفراد مشاة البحرية الأميركية الموجودين في اليابان، والبالغ عددهم نحو 18 ألفاً، في أوكيناوا.









