ترمب يدعو إلى إطلاق النار على مسربي المعلومات لوسائل الإعلام | الشرق للأخبار

ترمب يدعو لإطلاق النار على مسرّبي المعلومات لوسائل الإعلام: "حثالة الأرض"

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة خلال تجمع انتخابي في مطار لافلين/بولهيد الدولي في بولهيد سيتي بولاية أريزونا، الولايات المتحدة. 14 أكتوبر 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة خلال تجمع انتخابي في مطار لافلين/بولهيد الدولي في بولهيد سيتي بولاية أريزونا، الولايات المتحدة. 14 أكتوبر 2026 - Reuters

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه "يجب إطلاق النار" على الأشخاص الذين يسرّبون معلومات إلى وسائل الإعلام، في وقت واصل فيه مهاجمة التغطية الإعلامية المتعلقة بالحرب على إيران.

وأضاف ترمب خلال تجمع انتخابي في بولهيد سيتي بولاية أريزونا: "في رأيي، يجب إطلاق النار على المسرّبين. يجب إطلاق النار عليهم. قديماً، كنا نطلق النار على المسرّبين"، مشيراً إلى أنه "يجب التعامل مع المسرّبين بحزم شديد جداً. إنهم حقيقيون، وبالنسبة إليّ، هم حثالة الأرض"، وفق "بلومبرغ".

وأشار ترمب إلى ما وصفه بأنه ضربة ضد إيران شاركت فيها أصول عسكرية أميركية من ولاية ميزوري، قائلاً إن تسريب تفاصيل رئيسية دفعه إلى إعادة جدولة العملية. ولم يحدد الرئيس العملية التي كان يشير إليها، كما لم يقدم دليلاً مباشراً على أن تسريباً إلى وسائل الإعلام أجبر "البنتاجون" على تغيير خطط عسكرية.

ولطالما هاجم ترمب وحلفاؤه ما يعتبرونه تغطية إعلامية سلبية للحرب على إيران، وهي الحرب التي قال الرئيس في وقت سابق إنها ستستغرق أسابيع، وكرر مراراً أنها ستنتهي قريباً، لكنها دخلت شهرها الثامن من دون مؤشرات واضحة على قرب انتهائها.

وجاءت تصريحات ترمب خلال جولة انتخابية مكثفة لدعم مرشحين جمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، وسط محاولات من الرئيس لتأكيد أن الاقتصاد سيشهد تحسناً، ولا سيما في ما يتعلق بأسعار الوقود، بعد انتهاء الحرب مع إيران.

وسجلت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال سبتمبر أكبر زيادة منذ أبريل، مدفوعة بارتفاع حاد في تكاليف الوقود، فيما أظهر تقرير لمكتب إحصاءات العمل أن زيادات الأسعار تواصل الضغط على الأجور.

ودعا ترمب أنصاره إلى التعامل مع انتخابات التجديد النصفي كما لو أن اسمه موجود على ورقة الاقتراع، محذراً من أن فوز الديمقراطيين قد يعرقل أجندته السياسية.

وتأتي تصريحات ترمب بشأن المسرّبين في سياق تصعيد أوسع مع وسائل الإعلام خلال ولايته الثانية، شمل منع مراسلين من MS NOW و"بوليتيكو" وCNN من دخول البيت الأبيض بسبب ما وصفته الإدارة بتغطية غير مواتية.

ورفعت المؤسسات الثلاث دعاوى قضائية ضد ترمب، متهمة إدارته بانتهاك حقوقها بموجب التعديل الأول للدستور، وحصلت على إجراء قضائي مؤقت يسمح لها بمواصلة الوصول إلى مجمع البيت الأبيض أثناء نظر الدعوى.

كما بدأ مسؤولون في الإدارة تحقيقات بشأن تسريبات مرتبطة بعمليات عسكرية أميركية، وكان ترمب قد هدد في أبريل بسجن صحافيين نشروا تفاصيل عن غارة أميركية لإنقاذ طيارين أميركيين أُسقطت طائرتهما، متهماً الصحافة بتعريض مهمة الإنقاذ للخطر.

وقال منتقدون إن تشديد حملة الإدارة على المسرّبين قد يترك أثراً سلبياً على المبلغين عن المخالفات وعلى قدرة وسائل الإعلام على مساءلة الحكومة.

تصنيفات