
قال الجيش البولندي، الأحد، إن بولندا ربما تعرضت لانتهاك مجالها الجوي من جسم مجهول، وذلك بعد تسجيل إشارة رادارية وتلقي بلاغات من السكان، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية.
وأضاف الجيش في منشور على "إكس" أنه لم يتم حتى الآن تأكيد حدوث أي انتهاك للمجال الجوي.
وجاء في بيان القيادة: "على خلفية الاشتباه في انتهاك المجال الجوي لجمهورية بولندا من جانب جسم مجهول، يُحتمل أن يكون قد وقع خلال الليلة الماضية، اتُّخذت إجراءات للتحقق من الحادثة".
وأضاف أنه نشر فريقاً برياً للبحث والإنقاذ في جنوب لوبلين، ويقوم الفريق حالياً بعمليات البحث عن الموقع المحتمل لتحطم الجسم المجهول، فيما يشارك في عمليات البحث أيضاً عناصر من الشرطة والشرطة العسكرية.
وأوضحت القيادة أن عمليات البحث تهدف إلى التحقق من إشارة رادارية مسجلة وبلاغات من سكان المنطقة المجاورة، وتحديد طبيعة الجسم المحتمل، أو التأكد من أن الإشارة المسجلة ربما نتجت عن ظواهر أو اضطرابات جوية.
وشددت القيادة على أنه "لم يتأكد في المرحلة الحالية وقوع انتهاك للمجال الجوي البولندي".
تحذير من هجوم جوي روسي على أوكرانيا
وفي السياق، أرسل مركز الأمن الحكومي البولندي، صباح الأحد، تحذيراً إلى سكان مدينة لوبلين وخيلم وبيالا بودلاسكا وزاموسك، إضافة إلى عدد من المناطق الإدارية في إقليم لوبلين، بشأن هجوم جوي روسي على الأراضي الأوكرانية.
وجاء في التحذير: "انتباه! هجوم جوي روسي على الأراضي الأوكرانية. الوضع قيد المراقبة، وتعمل الطائرات العسكرية البولندية في المجال الجوي لجمهورية بولندا. يُرجى انتظار مزيد من الإشعارات".
وباعتبارها ممراً رئيسياً للمساعدات المتجهة إلى أوكرانيا، شهدت بولندا سلسلة من الحوادث المثيرة للشكوك، شملت هجمات إلكترونية متعددة استهدفت مرافق عامة، بينها شبكات المياه والبنية التحتية للطاقة والمستشفيات، فضلاً عن أضرار لحقت بخط السكك الحديدية بين وارسو والحدود الأوكرانية، ونُسبت إلى الاستخبارات الروسية.
وكانت طائرات مسيّرة انتهكت المجال الجوي البولندي في سبتمبر 2025، ما دفع الجيش إلى اعتراض أهداف جوية، وسقوط صاروخ روسي من طراز "Kh-101" في منطقة لوبلين في يوليو 2026، بعدما رصدته أنظمة الرادار داخل المجال الجوي البولندي خلال هجوم روسي على أوكرانيا، فضلاً عن عمليات بحث عن جسم طائر مجهول قرب مالبورك في شمال البلاد خلال سبتمبر الماضي.








