تقديرات استخباراتية إسرائيلية: حماس تعزز قواتها في غزة | الشرق للأخبار

تقديرات استخباراتية إسرائيلية: "حماس" تعزز قواتها في غزة وترفض نزع السلاح

مقاتلو حماس يقفون في حراسة يوم تسليم مجموعة من المحتجزين الإسرائيليين في رفح جنوب قطاع غزة. 22 فبراير 2025 - Reuters
مقاتلو حماس يقفون في حراسة يوم تسليم مجموعة من المحتجزين الإسرائيليين في رفح جنوب قطاع غزة. 22 فبراير 2025 - Reuters

أطلع مسؤولون في الجيش الإسرائيلي نظرائهم الأميركيين على معلومات استخباراتية تزعم أن حركة "حماس" لا تعتزم نزع سلاحها، وتعمل على تعزيز قواتها في قطاع غزة استعداداً لاحتمال تجدد "الحرب الشاملة" مع إسرائيل، بحسب ما أوردته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية. 

وذكرت الصحيفة أن المعلومات، التي عُرضت على واشنطن خلال الأيام الماضية واطلعت عليها القيادة السياسية في إسرائيل أيضاً، زعمت أن "حماس" لا تعتزم التعاون مع أي جهة دولية بشأن نزع سلاحها، وأن "نزع السلاح لن يكون ممكناً إلا بالقوة العسكرية".

وذكرت "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي يزعم أن "حماس" أعادت تأهيل شبكة الأنفاق وعززت ترسانتها من الأسلحة في المناطق التي لا تزال تسيطر عليها داخل القطاع. كما يزعم الجيش الإسرائيلي أن عدد عناصر الحركة يتراوح بين 30 ألفاً و40 ألفاً، وهو مستوى مقارب لتقديرات ما قبل هجوم 7 أكتوبر 2023.

وأضافت الصحيفة أن "المؤسسة الأمنية الإسرائيلية خلصت إلى أن "حماس" تمكنت من إعادة فرض حكمها على قطاع غزة، وأنها لا تواجه تحدياً جدياً لسيطرتها داخل القطاع".

ووافقت إسرائيل وحركة "حماس" على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي تحولت إلى قرار لمجلس الأمن الدولي يحمل الرقم 2803، لكن كل طرف تمسك بمواقفه عند التطبيق، ما أعاق تنفيذ كامل بنود الاتفاق.

ونص الاتفاق على حصر وجمع وتخزين السلاح الثقيل تحت مسؤولية لجنة إدارة غزة، بما يشمل المستودعات والأنفاق ومواقع الإنتاج العسكري، بالتزامن مع تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بما فيها وقف القصف والسماح بإدخال الكميات المتفق عليها من الشاحنات المحملة بالسلع والمواد، والانسحاب إلى الخط الأصفر الرسمي.

غارات إسرائيلية على غزة

على الصعيد الميداني، قال مسؤولون في مجال الصحة في غزة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 3 فلسطينيين على الأقل في غارات واستهدافات في مدينة غزة وخان يونس ومخيم جباليا، بينهم امرأة.

وصعدت إسرائيل من غاراتها على "حماس" في الأسابيع القليلة الماضية بدعوى أن الحركة تعيد تسليح نفسها وتشن هجمات في انتهاك لوقف إطلاق النار الذي دخل عامه الثاني، بينما تنفي الحركة الفلسطينية محاولتها شن هجمات أو إعادة بناء ترسانتها، وتتهم إسرائيل بتقويض وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة العام الماضي.

وينص وقف إطلاق النار على إعادة إعمار القطاع في نهاية المطاف، ولكن لم يتحقق تقدم يُذكر، إذ لم يتمكن المفاوضون من الاتفاق على شروط نزع سلاح حماس وسحب إسرائيل قواتها.

ولا تزال الغارات الجوية الإسرائيلية مستمرة. ويقول مسؤولو الصحة في القطاع إن إسرائيل قتلت ما لا يقل عن 1500 فلسطيني في غزة منذ سريان وقف إطلاق النار، في حين تقول إسرائيل إن 4 جنود لقوا حتفهم خلال الفترة نفسها.

وتقول السلطات الفلسطينية إن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قتلت أكثر من 74 ألف فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023.

تصنيفات

قصص قد تهمك