
قال مسؤول روسي، الأحد، إن القاعدة الروسية الرقم "201" في طاجيكستان، ستُحدث أسطولها من المركبات القتالية بحلول نهاية العام الجاري، بعد أن تلقت 30 دبابة "مُحسنة" من طراز T-72B3M.
وأضاف الكولونيل يفغيني أوكريمينكو، رئيس أركان الوحدة في تصريحات أوردتها وكالة "نوفوستي" الروسية للأنباء، أن "مجموعة من عربات القتال المشاة BMP-2 ذات التعديل الحديث، دخلت الخدمة مع وحدات البنادق الآلية من القاعدة 201".
وأشار إلى دخول "أحدث أنظمة الصواريخ المحمولة المضادة للطائرات وقاذفات اللهب النفاثة ذات المدى والقوة المتزايدة، فضلاً عن أنظمة الصواريخ المضادة للدبابات كورنيت، وبنادق قنص ASVK-M عيار 12.7 ميلمتراً، وبنادق هجومية من طراز AK-12، ومعدات خدمات الدعم اللوجستي والفني، الخدمة".
وأوضح المسؤول الروسي أن "أفراد التشكيل في القاعدة يتقنون استخدام تلك المعدات، من خلال تدريبات أُجريت على مختلف المستويات".
ولفت إلى وجود ألف و500 جندي شاركوا في التدريبات المشتركة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي "تفاعل -2021" والتدريبات الخاصة "إيكيلون -2021"، و "بواسك -2021"، والتي كانت تمارس في ساحات التدريب الطاجيكية "حرب ميدون" و "موميراك" العسكرية قرب الحدود الأفغانية.
تجدر الإشارة إلى أن روسيا تدير قاعدة عسكرية في طاجيكستان، وتسعى لترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في المنطقة بعد انسحاب الولايات المتحدة المتسرع من أفغانستان، وسيطرة طالبان على البلاد.
مناورات مكثفة
وكثفت روسيا المناورات العسكرية في آسيا الوسطى في الأشهر الأخيرة، منذ أن بدأت طالبان سلسلة من الهجمات الخاطفة، بلغت ذروتها بسيطرتها على كابول الشهر الماضي.
وإضافة إلى التدريبات في قرغيزستان وطاجيكستان، العضوين في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، أجرت موسكو تدريبات مشتركة مع أوزبكستان، العضو السابق في التكتل، والتي تشترك في حدود طولها 144 كيلومتراً مع أفغانستان.
تعهد بالحماية
وكانت روسيا تعهدت خلال الشهر الجاري بحماية حليفتها طاجيكستان، في حال حدوث أي توغل عسكري من جارتها أفغانستان داخل حدودها، بعد تقارير عن إرسال البلدين قوات إلى حدودهما المشتركة، وسط حديث عن الاستعداد لاشتباكات بينهما، بحسب دبلوماسي روسي رفيع المستوى.
والطاجيك هم ثاني أكبر إثنية في أفغانستان، وتمثل أغلبية السكان في بعض المناطق شمالي البلاد والقريبة من الحدود مع الجمهورية السوفييتية السابقة، طاجيكستان. وطبقاً لتقارير روسية، فإن طالبان التي تنتمي في أغلبها لإثنية البشتون، عقدت تحالفاً مع جماعات مسلحة طاجيكية تخطط للتوغل في طاجيكستان.




