
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، دعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل الانتخابات المقررة الثلاثاء، داعياً الإسرائيليين إلى التصويت له و"إنهاء المهمة" التي بدأها البلدان، وذلك بعد تقرير لموقع "أكسيوس" أفاد بأن نتنياهو طلب من ترمب خلال الأيام الأخيرة تكثيف دعمه العلني لحملته الانتخابية.
وقال ترمب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، مخاطباً الإسرائيليين: "صوتوا لبيبي نتنياهو رئيساً للوزراء. علينا إنهاء المهمة التي بدأناها".
ووصف ترمب نتنياهو بأنه "رئيس وزراء محارب ومتميز"، مشيراً إلى أن علاقتهما قامت على "تحقيق الانتصارات معاً"، وأعاد نشر رسالة التأييد التي أعلنها قبل أسبوع.
واستعرض ترمب العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد إيران، قائلاً إن عملية "مطرقة منتصف الليل"، التي نُفذت في يونيو 2025، منعت ما وصفه بـ"الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم" من امتلاك سلاح نووي.
وذكر أن عملية "الغضب الملحمي"، التي انطلقت في فبراير الماضي، تركت إيران "من دون قوات بحرية أو جوية"، وزعم أن قدراتها العسكرية واقتصادها أصبحا "في حالة يُرثى لها"، وأن معدل التضخم بلغ 301%.
ولفت ترمب إلى أن "الحصار البحري حال دون حصول إيران على النفط"، وأن مستويين من قياداتها العسكرية وغير العسكرية "لم يعودا موجودين".
وتابع أن شعارات "الموت لأميركا والموت لإسرائيل" لم يعد من الممكن ترديدها، مضيفاً: "ولن يحدث ذلك".
أكسيوس: نتنياهو طلب دعماً إضافياً
وجاء منشور ترمب بعد ساعات من تقرير لموقع "أكسيوس" أفاد بأن نتنياهو طلب من ترمب، خلال الأيام الأخيرة، إظهار مزيد من الدعم العلني لحملته قبل الانتخابات.
ونقل الموقع عن مصدر أميركي مطلع ومصدر إسرائيلي أُبلغ بالاتصالات أن نتنياهو تحدث مع ترمب مرتين خلال الأيام الثلاثة الماضية، وطلب منه تعزيز التأييد الذي أعلنه عبر منصة "تروث سوشيال" الأسبوع الماضي.
وبحسب المصدر الأميركي، اقترح نتنياهو صياغات لبيانات دعم إضافية، فيما ذكر المصدر الإسرائيلي أن "رئيس الوزراء اقترح إجراء ترمب اتصالات مع صحافيين إسرائيليين للتعبير عن تأييده".
ونفت المتحدثة باسم حزب "الليكود" الحاكم، نيتا مولخو، أن يكون نتنياهو قد طلب دعم ترمب خلال الأيام الأخيرة أو قبل إعلان التأييد السابق، فيما لم يرد البيت الأبيض على طلب "أكسيوس" للتعليق.
استطلاعات لا تمنح نتنياهو أغلبية
وقال مصدر أميركي للموقع إن البيت الأبيض ينظر إلى تحركات نتنياهو المكثفة باعتبارها "علامة على اليأس"، ومؤشراً على اعتقاده بأنه متأخر في السباق الانتخابي.
وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي التي نشرتها 3 شبكات تلفزيونية إسرائيلية كبرى، الجمعة الماضي، حصول كتلة نتنياهو على 50 مقعداً فقط من أصل 120 في الكنيست، وهو عدد يقل كثيراً عن الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة.
وتوقعت الاستطلاعات حصول حزب "الليكود"، الذي يقوده نتنياهو، على 20 مقعداً، مقارنة بـ32 مقعداً يشغلها حالياً، فيما منحت كتلة المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق جادي آيزنكوت ما بين 52 و56 مقعداً.
وخالف استطلاع للقناة 14، المؤيدة لنتنياهو، هذه النتائج، إذ توقع حصول كتلته على 60 مقعداً، بينها 30 مقعداً لحزب "الليكود".










