تواجه إسرائيل 5 سيناريوهات محتملة لتشكيل الحكومة المقبلة، تتوقف فرص تحققها على نتائج الانتخابات وقدرة المعسكرات السياسية على تأمين أغلبية في الكنيست، في ظل صعوبة حسم هوية رئيس الحكومة المقبلة دون اتفاقات بين الأحزاب.
ويتمثل السيناريو الأول في تشكيل حكومة برئاسة جادي آيزنكوت، إذا تمكن معسكر التغيير من الحصول على 61 مقعداً، بما يضمن له الأغلبية اللازمة. أما السيناريو الثاني، فيتمثل في عودة بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الحكومة، إذا نجح معسكره في تأمين العدد نفسه من المقاعد.
ويشمل السيناريو الثالث تشكيل حكومة أقلية برئاسة آيزنكوت، قد تتمكن من نيل الثقة بامتناع الأحزاب العربية عن التصويت ضدها، لكن استمرارها في الحكم سيظل مرهوناً بالحصول على دعم من خارج الائتلاف، في وقت يعارض فيه رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيجدور ليبرمان هذا الخيار.
سيناريوهات تشكيل الحكومة الإسرائيلية
- حكومة برئاسة جادي آيزنكوت إذا حصل معسكر التغيير على 61 مقعداً.
- حكومة جديدة برئاسة بنيامين نتنياهو إذا حقق معسكره الأغلبية نفسها.
- حكومة أقلية برئاسة آيزنكوت، قد تنال الثقة بامتناع الأحزاب العربية عن التصويت ضدها، لكن استمرارها سيحتاج إلى دعم من خارجها، فيما يعارض ليبرمان هذا الخيار.
- حكومة وحدة بالتناوب بين نتنياهو وآيزنكوت، رغم معارضتهما المعلنة.
- انتخابات جديدة إذا تعذر تشكيل حكومة، مع استمرار نتنياهو على رأس حكومة انتقالية.
أما السيناريو الرابع، فيتمثل في تشكيل حكومة وحدة وطنية يتناوب على رئاستها نتنياهو وآيزنكوت، رغم معارضتهما المعلنة لهذا الترتيب. وفي حال تعذر التوصل إلى اتفاق يتيح تشكيل حكومة، يبقى إجراء انتخابات جديدة السيناريو الخامس، مع استمرار نتنياهو على رأس حكومة انتقالية إلى حين تشكيل حكومة جديدة.
تشكيل الحكومة يستغرق أشهراً
وقد تستغرق عملية تشكيل الحكومة أسابيع أو أشهر، وفقاً للمسارات التي ستُعتمد والقدرة على التوصل إلى تفاهمات سياسية.
ويبدأ الرئيس الإسرائيلي مشاوراته مع الكتل البرلمانية بعد تسلّمه النتائج الرسمية للانتخابات، قبل تكليف مرشح بتشكيل الحكومة خلال 28 يوماً، مع إمكانية تمديد المهلة 14 يوماً إضافية.
وفي حال إخفاق المرشح الأول، يمكن تكليف مرشح آخر بالمهمة لمدة 28 يوماً. وإذا تعذر عليه تشكيل الحكومة، تُتاح مهلة 21 يوماً أمام أعضاء الكنيست لتقديم تأييدهم لمرشح يحظى بتوقيعات 61 نائباً، ويُمنح هذا المرشح، في حال تكليفه، 14 يوماً لتشكيل الحكومة. وإذا فشلت هذه المسارات، تُحل الكنيست وتُجرى انتخابات جديدة.
ولا تشمل هذه السيناريوهات احتمال شن إسرائيل هجوماً جديداً على إيران، أو مشاركتها إلى جانب الولايات المتحدة في حرب جديدة معها خلال فترة تشكيل الحكومة، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات قد تغير حسابات الأحزاب، وتؤثر في فرص تحقق السيناريوهات المطروحة.
36 قائمة تتنافس بالانتخابات
وبدأت انتخابات الكنيست، الثلاثاء، بمشاركة 36 قائمة حزبية تتنافس على 120 مقعداً، وفتحت مراكز التصويت أبوابها في الساعة السابعة صباحاً بتوقيت القدس (الخامسة صباحاً بتوقيت جرينتش)، على أن تستمر حتى العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي (الثامنة مساء بتوقيت جرينتش)، فيما يبلغ عدد المسجلين في سجل الناخبين 7 ملايين و331 ألفاً و981 ناخباً.
وتضم إسرائيل دائرة انتخابية واحدة، ويجري التصويت وفق نظام التمثيل النسبي والقوائم المغلقة، إذ يختار الناخب قائمة حزبية بدلاً من التصويت مباشرة لرئيس الحكومة.
وتبلغ نسبة الحسم (الحد الأدنى من الأصوات اللازمة لدخول الكنيست) 3.25% من مجموع الأصوات الصحيحة.
وعند إغلاق صناديق الاقتراع في العاشرة مساءً، تُنشر استطلاعات العينة التلفزيونية، التي تقدم تقديرات أولية لتوزيع المقاعد ولا تمثل نتائج رسمية. وتستند إلى عينات من الناخبين واستطلاعات تُجرى يوم الانتخابات.







