قال مسؤولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية إن استئناف القتال مع إيران خلال الأسابيع التالية للانتخابات "قد تكون له تداعيات كبيرة أيضاً" حتى إذا فاز خصوم نتنياهو.
بدأت انتخابات الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، الثلاثاء، بمشاركة 36 قائمة حزبية تتنافس على 120 مقعداً، وسط تقارب في المنافسة بين معسكري نتنياهو وآيزنكوت.
يستعد كثير من الإيرانيين لاحتمال العودة إلى "حرب شاملة"، وسط تصاعد التهديدات الأميركية والإسرائيلية واستمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية على طهران، بالتزامن مع الانتخابات العامة في إسرائيل، الثلاثاء، واقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، المقررة في 3 نوفمبر.
قد يخسر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانتخابات، لكنه يسعى للعودة إلى الحكم عبر حكومة وحدة مع منافسه جادي أيزنكوت، وفق "واشنطن بوست".
يتوجه الناخبون في إسرائيل، الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب الكنيست الـ26، وسط منافسة بين 36 قائمة حزبية على 120 مقعداً.
تظهر استطلاعات الرأي لانتخابات الكنيست الإسرائيلي تقدماً لمعسكر التغيير على ائتلاف بنيامين نتنياهو، لكن الفارق لا يضمن تشكيل الحكومة في ظل الحاجة إلى أغلبية برلمانية.
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، دعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل الانتخابات المقررة الثلاثاء، داعياً الإسرائيليين إلى التصويت له و"إنهاء المهمة" التي بدأها البلدان، وذلك بعد تقرير لموقع "أكسيوس" أفاد بأن نتنياهو طلب من ترمب خلال الأيام الأخيرة تكثيف دعمه العلني لحملته الانتخابية.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية، الأحد، باندلاع ما وصفته بأنه "مواجهة غير مسبوقة" بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، بعدما تلقى الأخير توجيهاً من القيادة السياسية بـ"تنفيذ تحرك عسكري غير محدد" ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء، فيما نفى نتنياهو وجود خلاف مع رئيس الأركان بشأن إيران.
أظهرت نتائج استطلاعات الرأي العام الأخيرة في إسرائيل، أن أياً من المعسكرين المتنافسين في الانتخابات العامة، التي ستجرى الثلاثاء، لن يكون قادراً على حسم النتيجة.