اتهام رجلين في بريطانيا بمساعدة إيران في واقعة قاعدة فيرفورد | الشرق للأخبار

بريطانيا.. اتهام رجلين بتقديم مساعدة لإيران على صلة بواقعة قاعدة فيرفورد

عناصر من الشرطة البريطانية أمام حاجز في قاعدة 'فيرفورد' الجوية عقب الإعلان عن وقوع حادث واعتقال عدد من المشتبه بهم. 29 سبتمبر 2026 - Reuters
عناصر من الشرطة البريطانية أمام حاجز في قاعدة 'فيرفورد' الجوية عقب الإعلان عن وقوع حادث واعتقال عدد من المشتبه بهم. 29 سبتمبر 2026 - Reuters
لندن-

مثل رجلان أمام محكمة في لندن، الثلاثاء، بتهم تتعلق بالأمن القومي البريطاني، على خلفية واقعة أمنية قرب قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي، استخدمتها قاذفات أميركية لشن غارات على إيران، فيما تتهم السلطات البريطانية أحدهما بمساعدة جهاز استخبارات أجنبي يُعتقد أنه إيراني.

ووجهت السلطات البريطانية إلى محمد أحمد عبد الكريم (24 عاماً)، وهو مواطن بريطاني، تهمة الانخراط في أنشطة يُرجح أن تقدم مساعدة ملموسة لجهاز استخبارات أجنبي، خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 28 سبتمبر الماضيين.

وقالت الشرطة البريطانية إن جهاز الاستخبارات المعني يُعتقد أنه تابع لإيران.

ومثل عبد الكريم أمام محكمة وستمنستر الجزئية إلى جانب نعمان الصغير (24 عاماً)، الذي اعتُقل للمرة الأولى قرب قاعدة فيرفورد في 27 سبتمبر، ويواجه تهمة دخول موقع محظور في 22 أغسطس الماضي، لغرض يضر بأمن المملكة المتحدة أو مصالحها.

وكانت الولايات المتحدة قد سحبت قاذفاتها من القاعدة، الواقعة جنوب غربي إنجلترا، لأسباب أمنية، بعد فترة وجيزة من اعتقال 5 رجال بريطانيين قربها في الساعات الأولى من 27 سبتمبر الماضي.

وأثارت الواقعة اهتماماً دولياً واسعاً، وسط مخاوف متزايدة بشأن التداعيات الأمنية للحرب بين الولايات المتحدة وإيران على الدول الغربية، في وقت لم تتضح فيه جميع ملابسات الحادث.

وكان رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام قد قال، في وقت سابق من أكتوبر، إن الأنشطة التي جرت قرب قاعدة فيرفورد يُرجح أنها نُسقت من داخل إيران، وهو ما نفاه السفير الإيراني لدى بريطانيا.

اقرأ أيضاً

قاعدة فيرفورد البريطانية.. موقع استراتيجي للقاذفات الأميركية

تعد قاعدة فيرفورد الجوية في المملكة المتحدة من أبرز المواقع العسكرية الاستراتيجية المستخدمة لدعم العمليات الجوية الأميركية.

بلاغ عن قنبلة يقود الشرطة إلى الموقع

قال ممثلو الادعاء البريطاني إن محمد أحمد عبد الكريم، الذي حضر جلسة المحكمة على كرسي متحرك، رتب لتوجه 5 رجال يستقلون 3 شاحنات صغيرة إلى قاعدة فيرفورد الجوية، بناءً على طلب شخص يُدعى "علي".

وأوضحت المدعية العامة لويس جراي أن الرجال الـ5 اشتروا وقوداً بنحو 300 جنيه إسترليني (400 دولار)، وخزنوه في براميل.

وأضافت أن أحد الرجال أُبلغ بوجود قنبلة في إحدى الشاحنات، قبل أن يتصل أحدهم بالشرطة عبر رقم الطوارئ 999، التي وصلت إلى الموقع بعد وقت قصير.

وذكرت جراي أن نعمان الصغير أجرى استطلاعاً لقاعدة فيرفورد في أغسطس الماضي، بناءً على تعليمات من الشخص نفسه، مشيرة إلى أنه كان أيضاً على متن إحدى الشاحنات التي توجهت إلى القاعدة في سبتمبر.

وأُفرج عن عبد الكريم بكفالة، على أن يمثل مجدداً أمام المحكمة في نوفمبر المقبل، فيما تقرر إبقاء الصغير رهن الحبس الاحتياطي.

وقالت الشرطة إن 6 أشخاص آخرين، بينهم 4 مواطنين بريطانيين اعتُقلوا خارج القاعدة في 27 سبتمبر، لا يزالون مفرجاً عنهم بكفالة.

وأثار قرار الإفراج عن المشتبه بهم بكفالة تساؤلات، بالنظر إلى طبيعة الواقعة وخطورتها المحتملة، لكن الشرطة أوضحت أن القرار ساعد في استكمال التحقيقات وضمان توجيه الاتهامات إلى الرجلين.

تصنيفات

قصص قد تهمك