
أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، الخميس، أن رئيس الوزراء علي الزيدي تولى مهام رئاسة جهاز المخابرات الوطني، وذلك بعد 3 أيام من إنهاء تكليف رئيس الجهاز حميد الشطري.
وقال النعمان، في بيان، إن الزيدي تولى مهام رئاسة الجهاز "من موقع أدنى"، خلال زيارته مقر الجهاز، الخميس، نظراً إلى "مستوى التحديات الراهنة، المترافقة مع خطة اكتمال السيادة".
ودعا رئيس الوزراء العراقي خلال الزيارة إلى إبعاد جهاز المخابرات الوطني عن المحاصصة الحزبية والفئوية والطائفية، مؤكداً دعمه للجهاز وتوفير متطلباته وتطوير قدراته.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان سابق، إن الزيدي عقد اجتماعاً مع قيادات وضباط الجهاز، شدد خلاله على أن جهاز المخابرات الوطني "لجميع العراقيين"، ويمثل "الدرع الحامي للعراق".
وأشاد الزيدي بـ"تضحيات الجهاز والمهام التي أداها خلال السنوات الماضية"، مؤكداً دعمه الكامل لضباطه ومنتسبيه، والعمل على تأهيله وتطويره وفق أحدث الأساليب العلمية والتقنية.
كما شدد على ضرورة بذل أقصى الجهود للدفاع عن العراق وحماية أمنه واستقراره، في ظل الأزمات والحروب التي تشهدها المنطقة، والتي قال إنها تتطلب مضاعفة العمل الأمني في مختلف المجالات.
وتأتي الخطوة بعدما أصدر الزيدي، الاثنين الماضي، قراراً بإنهاء تكليف الشطري برئاسة جهاز المخابرات الوطني، من دون إعلان أسباب القرار أو تسمية خلف له.
وأظهرت وثيقة صادرة عن مكتب رئيس الوزراء أن القرار جاء استناداً إلى توجيه من الزيدي.
وكان رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني قد كلف الشطري برئاسة الجهاز في ديسمبر 2024، خلفاً لرائد جوحي.
وسبق للشطري أن شغل عدداً من المناصب الأمنية والاستخباراتية، بينها رئاسة جهاز الأمن الوطني، قبل انتقاله إلى مستشارية الأمن القومي في يوليو 2023.
وجاء إنهاء تكليف الشطري ضمن سلسلة تغييرات في القيادات الأمنية والعسكرية بدأها الزيدي في يوليو الماضي، وشملت رئاسة جهاز الأمن الوطني ومستشارية الأمن القومي ومناصب في مكتب القائد العام للقوات المسلحة.









