
أرسل التطبيق المخصص لتحذير السكان من الغارات الجوية في أوكرانيا إنذارات كاذبة، الأحد، وأعلنت كييف تعرضه لاختراق، فيما كشفت روسيا، الاثنين، عن استهداف تطبيقها للتحذير من الهجمات بهجوم إلكتروني، دون أن يتضح ما إذا كانت الواقعتان مرتبطتين.
وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية، تعرض التطبيق المخصص للتحذير من الغارات الجوية لهجوم إلكتروني، تسبب في إرسال إنذارات كاذبة بشأن تهديدات نووية وكيميائية واحتمال اندلاع اشتباكات في الشوارع في العاصمة كييف ومناطق أخرى.
وقالت القوات الجوية، في منشور عبر تطبيق "تيليجرام"، إن التطبيق يبدو أنه تعرض لاختراق من جانب العدو، مشيرة إلى "عدم وجود أي تهديد إشعاعي"، ودعت السكان إلى التزام الهدوء ومتابعة التحديثات عبر قنواتها الرسمية.
وتوقفت الإنذارات الكاذبة لاحقاً، فيما أعلنت وزارة التحول الرقمي الأوكرانية تعطل التطبيق، مشيرة إلى "استمرار عمل وسائل التحذير الأخرى، بما فيها صفارات الإنذار من الغارات الجوية".
هجوم إلكتروني يستهدف تطبيقاً روسياً
وفي تطور منفصل، أعلنت وزارة الطوارئ الروسية، في وقت مبكر الاثنين، تعرض تطبيقها المخصص لتحذير السكان من هجمات الطائرات المسيّرة والتهديدات الأخرى لهجوم إلكتروني واسع النطاق، قالت إنه مكن المهاجمين من إرسال معلومات مضللة إلى الجمهور.
ولم يتضح ما إذا كان الهجومان الإلكترونيان في أوكرانيا وروسيا مرتبطين، وفق "رويترز".
انتهاء هدنة أوليشكي
وفي تطور ميداني، أعلن الجيش الأوكراني إجلاء 167 شخصاً من مناطق في إقليم خيرسون جنوبي البلاد، الأحد، بالتزامن مع انتهاء هدنة محلية مؤقتة استمرت 6 أيام في بلدة أوليشكي ومحيطها، وأُبرمت بوساطة أميركية وبمشاركة من الفاتيكان، بعد جهود قادتها السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب.
ودعا حاكم إقليم خيرسون أولكسندر بروكودين السكان إلى توخي الحذر مع انتهاء الهدنة، والاستجابة الفورية للتحذيرات من الهجمات الروسية، فيما أعرب ضابط أوكراني عن مخاوفه من تصاعد القتال مجدداً، زاعماً أن القوات الروسية استغلت فترة الهدوء لتعزيز مواقعها ونقل الذخائر وجمع معلومات استخباراتية عن المواقع الأوكرانية، وفق "الجارديان".
زيلينسكي يعرض وقف ضرب المصافي بشرط
وفي تطور آخر، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن بلاده مستعدة لوقف استهداف مصافي النفط الروسية لمدة شهر، إذا زودتها الولايات المتحدة بصواريخ اعتراضية من طراز "باتريوت"، في وقت استأنفت فيه كييف هجماتها على منشآت الطاقة الروسية.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وافقت، الجمعة، على بيع 500 صاروخ اعتراضي من طراز "باتريوت" PAC-3 لأوكرانيا، وفق الخارجية الأميركية، غير أن زيلينسكي حذر من أن وصولها قد يستغرق سنوات، في ظل تحذيرات أوكرانية من تراجع مخزونها من الصواريخ الاعتراضية.
قيود على بيع البنزين في روسيا
وفي روسيا، قال حاكم منطقة نيجني نوفجورود، جليب نيكيتين، الأحد، إن أكثر من 100 طائرة مسيّرة أوكرانية أُسقطت في أجواء المنطقة الواقعة شرقي موسكو.
وأضاف أن مبنى صناعياً في بلدة كستوفو تعرض لـ"أضرار كبيرة"، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وأفادت وسائل إعلام روسية لاحقاً بأن الهجوم تسبب في اندلاع حريق بمصفاة كستوفو للنفط، ونشرت صوراً لأعمدة كثيفة من الدخان الأسود تتصاعد في الأفق.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن حكومة منطقة نيجني نوفجورود أن مسؤولين محليين فرضوا لاحقاً قيوداً على مبيعات البنزين، بعد ظهور طوابير أمام محطات الوقود، فيما لم تتأثر مبيعات الديزل.
وقال زيلينسكي، الأحد، إن كييف استهدفت أيضاً مصنعاً يُستخدم لإنتاج مكونات الصواريخ، ومنشآت للدفاع الجوي داخل منطقة روستوف جنوبي روسيا.
وأضاف: "ندافع عن أنفسنا بصورة مشروعة في مواجهة العدوان الروسي، ونفعل كل ما في وسعنا لتقليص قدرة روسيا على مواصلته".









