عبدول السيد يخاطب ناخبي ترمب عبر "فوكس نيوز": ميشيجان أولاً | الشرق للأخبار

عبدول السيد يخاطب ناخبي ترمب عبر "فوكس نيوز": ميشيجان أولاً

المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي عبدول السيد يصعد إلى المنصة خلال تجمع انتخابي، قبل انتخابات التجديد النصفي، في مدينة رويال أوك بولاية ميشيجان الأميركية، 2 نوفمبر 2026. - Reuters
المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي عبدول السيد يصعد إلى المنصة خلال تجمع انتخابي، قبل انتخابات التجديد النصفي، في مدينة رويال أوك بولاية ميشيجان الأميركية، 2 نوفمبر 2026. - Reuters

تعهد المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيجان عبدول السيد بوضع مصالح سكان الولاية في مقدمة أولوياته ومواجهة نفوذ المال في السياسة، في رسالة ختامية إلى الناخبين نشرها موقع "فوكس نيوز" قبيل يوم الانتخابات.

وأكد السيد، في مقال الرأي، أن حملته مفتوحة لكل من يبحث عن مستقبل أفضل، بمن فيهم ناخبون سبق أن صوتوا للرئيس دونالد ترمب، موضحاً أن برنامجه يستند إلى 3 مبادئ: "إخراج المال من السياسة، ووضع المال في جيوبكم، وميديكير للجميع".

واستعرض جولة استمرت أسبوعاً في شمال ولاية ميشيجان، وشبه جزيرتها العليا، وشملت بلدات فاز فيها ترمب بفارق 30 نقطة مئوية. وقال إنه أصر على زيارة تلك المناطق، رغم تشكيك محللين سياسيين وتوقع منافسه الجمهوري مايك روجرز أن يلقى "استقبالاً بارداً".

وأضاف أن سكاناً التقاهم عبروا عن شعورهم بأن السياسة تتجاهلهم، محملاً الحزبين مسؤولية ذلك. وقال إن الجمهوريين يعدون تأييد هؤلاء الناخبين مضموناً، بينما لا يبذل معظم الديمقراطيين جهداً للوصول إليهم.

واستشهد بأم التقاها في مدينة إسكانابا بولاية ميشيجان، قالت إن تلك الفعالية كانت أول تجمع سياسي تحضره، لأن "أحداً لا يأتي إلى إسكانابا أبداً".

وأوضح السيد أن حملته نظمت أكثر من 700 فعالية في أكثر من 120 مدينة، مشيراً إلى أن مئات الناخبين الذين سبق أن صوتوا لترمب ينتظرون لساعات لحضور لقاءاته. وتعهد بتمثيل جميع سكان ميشيجان إذا انتُخب عضواً في مجلس الشيوخ.

وركز المرشح الديمقراطي على أعباء المعيشة، قائلاً إن العاملين يكافحون لتغطية نفقات الوقود والغذاء والرعاية الصحية، بينما تزداد ثروات المليارديرات والشركات. وحمل سياسات ترمب ومنافسه الجمهوري مايك روجرز مسؤولية تفاقم هذه الضغوط.

ونقل عن خبراء تقديرات تفيد بأن الأسرة في ميشيجان تتحمل، في المتوسط، أعباء بقيمة 5 آلاف و600 دولار، بسبب الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب، إضافة إلى نحو 20 دولاراً في كل مرة تملأ فيها خزان الوقود، نتيجة الحرب مع إيران.

وانتقد روجرز لتأييده هذه السياسات، قائلاً إن منافسه وصف الحرب التجارية بأنها "انتصار مطلق"، والحرب مع إيران بأنها "مكسب من جميع النواحي". وأضاف أن روجرز وصف، خلال آخر مناظرة بينهما، العامين الماضيين من رئاسة ترمب بأنهما "رائعان".

واتهم السيد منافسه بتغليب المصالح الخاصة على مصالح الناخبين، قائلاً إن ثروة روجرز تضاعفت منذ مغادرته الكونجرس لتصل إلى 14.6 مليون دولار، بعدما عمل مستشاراً لشركات كان مسؤولاً عن تنظيم أعمالها خلال عضويته في المجلس.

وأضاف أن ترمب أفصح عن دخل لا يقل عن 2.2 مليار دولار في عام 2025.

وقال إن روجرز تلقى أكثر من مليون دولار من شركات الأدوية الكبرى خلال عضويته في الكونجرس، ثم صوت 19 مرة ضد توسيع التغطية الصحية للأطفال وخفض تكاليف الأدوية التي تُصرف بوصفة طبية.

وأضاف أن روجرز تلقى ملايين الدولارات من شركات النفط و"وول ستريت"، واتهمه بالتصويت لصالح إجراءات ترفع أسعار الوقود والفائدة على الائتمان. كما ربط بين الدعم الذي تلقاه من لجان إنفاق سياسي مستقلة متحالفة مع ترمب وتأييده الحرب مع إيران.

واختتم السيد مقاله بدعوة الناخبين إلى التصويت لقيادة تعطي الأولوية لمصالح الولاية، قائلاً: "نفوز عندما نضع ميشيجان أولاً، لا المليارديرات أو المصالح الخاصة أو الشركات".

تصنيفات

قصص قد تهمك