openai تعين وزير الجيش الأميركي السابق مستشاراً للأمن القومي | الشرق للأخبار

OpenAI تعين وزير الجيش الأميركي السابق مستشاراً لتطبيقات الأمن القومي بالشركة

الشركة: دريسكول سيعمل على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأمن القومي

وزير الجيش الأميركي السابق دان دريسكول خلال جلسة استماع في الكونجرس. 19 مايو 2026 - Reuters
وزير الجيش الأميركي السابق دان دريسكول خلال جلسة استماع في الكونجرس. 19 مايو 2026 - Reuters

عيّنت شركة OpenAI وزير الجيش الأميركي السابق دان دريسكول، مستشاراً أول لتحديث الأمن القومي، في خطوة تعكس توجه الشركة لتعزيز حضورها في مجال توظيف الذكاء الاصطناعي في الدفاع والأمن السيبراني، حسبما نقلت "فاينانشيال تايمز".

وأضافت الشركة، التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها، أن دريسكول سيركز على العمل مع حلفاء الولايات المتحدة لدفع الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.

وقالت الشركة في بيان: "سيعمل دان مع فرق OpenAI، وقادة الحكومات وقطاعات الصناعة والأوساط الأكاديمية والمؤسسات الحليفة، لدفع مبادرات عملية للتحديث وتعزيز تطوير الذكاء الاصطناعي القائم على المبادئ الديمقراطية".

دريسكول، وهو محارب سابق في حرب العراق وصديق مقرب لنائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، سيساعد فرق OpenAI على "فهم الاحتياجات التشغيلية لمؤسسات الأمن القومي حول العالم"، وفق "فاينانشيال تايمز".

اقرأ أيضاً

سباق الذكاء الاصطناعي.. كيف يعيد تشكيل الحروب؟

تعيد أميركا صياغة عقيدتها العسكرية، بينما تمضي الصين وروسيا قدماً في تطوير المسيّرات والأنظمة الذاتية، في مسار يمهد لظهور نمط جديد من حروب تُدار بالخوارزميات.

وخلال عمله في وزارة الحرب الأميركية "البنتاجون"، قاد دريسكول جهوداً إصلاحية هدفت إلى تسريع إدخال التكنولوجيا الحديثة إلى الجيش وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين الأسلحة والأنظمة العسكرية.

وفي وقت سابق من العام الجاري، نظم دريسكول فعالية تقنية واسعة النطاق تحت اسم "عملية جيلبريك" Operation Jailbreak، بهدف تحسين الاتصالات بين أنظمة الأسلحة، استناداً إلى الدروس المستفادة من الحرب في أوكرانيا.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأمن القومي

وكان المسؤول الدفاعي السابق، البالغ من العمر 40 عاماً، قد دخل في خلافات مع وزير الحرب بيت هيجسيث، على خلفية إقالة الأخير عدداً من كبار ضباط الجيش الذين يحظون باحترام واسع. كما تزايدت التكهنات بشأن إمكانية توليه دوراً قيادياً في حملة انتخابية محتملة لفانس في انتخابات الرئاسة الأميركية في عام 2028.

وقال دريسكول: "تتغير متطلبات الأمن القومي بوتيرة أسرع من أي وقت خلال السنوات الخمسين الماضية. أنضم إلى OpenAI لمساعدة الولايات المتحدة وحلفائها على توظيف هذه التكنولوجيا بمسؤولية، بما يخدم الأشخاص الذين يعملون على حمايتنا".

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـ OpenAI سام ألتمان إن الولايات المتحدة أمام "فرصة استثنائية" للعمل مع دول أخرى لتوسيع نطاق تبني الذكاء الاصطناعي القائم على المبادئ الديمقراطية.

وأضاف: "يسعدني الترحيب بدان دريسكول في OpenAI، لتعزيز القيادة الأميركية ومساعدتنا على تحقيق ذلك".

وأوضحت الشركة أن دريسكول سيقدم المشورة لشركائها في القطاعين العام والخاص بشأن تحديث السياسات والاستراتيجيات، بما يتيح "توظيف تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي في تعزيز الأمن القومي، والمساعدة في ضمان تطوير الذكاء الاصطناعي عالمياً بما يدعم المبادئ الديمقراطية".

ويأتي تعيين دريسكول، في وقت أتاحت فيه OpenAI لعدد من الدول الأوروبية، بينها فرنسا وألمانيا وبولندا، إمكانية الوصول إلى نماذجها لاستخدامها في الدفاع السيبراني. كما أتاحت للحكومة الأوكرانية الوصول إلى برنامج يحمل اسم "داي بريك" Daybreak، صُمم للمساعدة في اكتشاف الثغرات الأمنية في البرمجيات.

وتُعد الأدوات التي تطورها OpenAI ومنافسوها ذات أهمية متزايدة للأمن القومي الأميركي، سواء باعتبارها أدوات دفاعية أو بسبب ما قد تشكله من ثغرات ومخاطر أمنية محتملة.

وفي وقت سابق من العام الحالي، وسعت الشركة تعاونها مع البنتاجون، ووافقت على نشر نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في بيئات سرية، وذلك بعد انهيار المفاوضات بين شركة "أنثروبيك" ووزير الحرب الأميركي هيجسيث.

لكن المخاطر التي يفرضها الذكاء الاصطناعي باتت أكثر وضوحاً خلال الأشهر الأخيرة، مع سلسلة من حوادث الاختراق الإلكتروني البارزة التي طالت OpenAI، بما في ذلك اختراقات لمنصة "هاجينج فيس" مفتوحة المصدر والحكومة الأسترالية.

وكانت التوقعات تشير على نطاق واسع إلى أن OpenAI ستطرح أسهمها للاكتتاب العام خلال العام الحالي، بعدما قدمت سراً مسودة نشرة الاكتتاب إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية في يونيو الماضي.

لكن الشركة أرجأت الإدراج إلى العام المقبل، واتجهت بدلاً من ذلك إلى جمع 20 مليار دولار في جولة تمويل خاصة تعتزم إتمامها خلال الشهر الجاري.

وخفضت OpenAI هدفها للتمويل من 30 مليار دولار إلى 20 ملياراً، كما خفضت التقييم الذي تسعى إلى جمع التمويل على أساسه من 1.4 تريليون دولار إلى 1.25 تريليون دولار، وسط تصاعد المخاوف بشأن وتيرة الاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي.

تصنيفات

قصص قد تهمك