
أعربت وزارة الخارجية السعودية، الجمعة، عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات "الاعتداء المسلح الغادر" في المنطقة الجنوبية بمصر، والذي أودى بحياة ضابطين من حرس الحدود.
وقالت الوزارة في بيان إن المملكة تعبر عن خالص تعازيها ومواساتها لذوي الضحايا ولحكومة مصر وشعبها، مؤكدةً "تضامنها الكامل مع مصر في التصدي لأي محاولة للنيل من أمنها، متمنيةً دوام الاستقرار لمصر وشعبها الشقيق".
الجامعة العربية تتضامن مع مصر
وفي السياق ذاته، أدانت جامعة الدول العربية الاعتداء، موضحة أنه وقع أثناء تصدي الضابطين لمحاولات التنقيب غير المشروع عن الذهب.
وقدّمت الجامعة، في بيان، تعازيها إلى مصر، قيادةً وحكومةً وشعباً، وإلى القوات المسلحة المصرية وأسرتي الضابطين، معربةً عن تضامنها الكامل مع مصر.
وأكدت الجامعة دعمها للإجراءات المشروعة التي تتخذها مصر لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددةً على أن أمن مصر واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية للأمن القومي العربي.
حملة لمكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب
وكان المتحدث العسكري المصري العقيد أركان حرب أحمد عتمان علي، أعلن الخميس، انطلاق المرحلة الرابعة من الحملة المكبرة لمكافحة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب في الصحراء الشرقية اعتباراً من السبت وحتى تحقيق أهدافها.
وقال المتحدث العسكري، خلال مؤتمر صحافي، إن الحملة استهدفت فرض سيطرة القوات المسلحة على أراضي مصر الواقعة ضمن نطاق المنطقة الجنوبية، والتصدي لظاهرة التنقيب غير المشروع عن الذهب وما يرتبط بها من أنشطة إجرامية.
وأوضح المتحدث العسكري أن نتائج الحملة أسفرت عن ضبط 4488 خيمة وعشة تستخدم في أنشطة التنقيب غير المشروع، إلى جانب توقيف 691 شخصاً، بينهم 151 مصرياً و540 أجنبياً.
كما تمكنت القوات من ضبط 34 قطعة سلاح و63 ألفاً و79 طلقة ذخيرة من أعيرة مختلفة، إضافة إلى تنفيذ "العديد من الضربات الاستباقية" لقطع إمدادات الأسلحة والذخائر للعناصر المتورطة.
وأشار المتحدث العسكري إلى أن تبادلاً لإطلاق النار خلال عمليات التصدي لهذه الظاهرة أودى بحياة رئيس أركان حرس الحدود في المنطقة الجنوبية وضابط مصري آخر.










