
توعد مسؤول عسكري إيراني كبير، السبت، من وصفهم بـ"المعتدين"، بدفع "ثمن غال"، وذلك بعد ما تردد عن خطط أميركية إسرائيلية لإجراء تدريبات عسكرية محتملة استعداداً لضربات تستهدف مواقع نووية إيرانية في حال فشل الدبلوماسية.
وذكرت وكالة "نور" الإخبارية التابعة لأعلى جهاز أمني في إيران خلال تغريدة على تويتر، نقلاً عن مسؤول عسكري لم تذكر اسمه "إتاحة الأجواء لأن يختبر القادة العسكريون الصواريخ الإيرانية مع أهداف حقيقية سيكبد المعتدين ثمناً غالياً".
وأضاف المسؤول العسكري الإيراني، "لا أعتقد أن العدد الكبير من الجنود الذين أصيبوا في ضربة عين الأسد، بحسب البنتاجون، سيكونون على استعداد من خلال منحهم شارات عسكرية للمغامرة مرة أخرى بمهاجمة إيران".
وكان مسؤول أميركي كبير قال لوكالة "رويترز" الخميس، إن قادة الدفاع الأميركيين والإسرائيليين، خلال زيارة بيني جانتس إلى واشنطن، بحثوا إجراء تدريبات عسكرية محتملة، وذلك استعداداً لسيناريو تدمير المنشآت النووية الإيرانية إذا أخفقت الدبلوماسية وإذا طلب زعيما الدولتين ذلك.
وأشار جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون"، إلى إن هناك خيارات كثيرة متاحة أمام الرئيس جو بايدن إذا فشلت محادثات فيينا، مؤكداً أنه مع ذلك فإن واشنطن "تفضل الحل الدبلوماسي" لمعالجة الملف النووي الإيراني.
ورداً على سؤال بشأن الخيار العسكري ضد إيران، قال كيربي خلال إيجاز صحفي في مقر البنتاجون، "ما قاله الرئيس بايدن هو أنهم يريدون رؤية الدبلوماسية تنجح، وفي حال فشلت، فإنه منفتح على خيارات أخرى".
وأضاف أنَّ "هناك خيارات كثيرة متاحة أمام الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة، ولن أخوض في تخمين ماذا ستكون هذه الخيارات، لكني سأقول ببساطة، إننا نمتلك حضوراً قوياً في المنطقة، ومصالح متعلقة بالأمن القومي، ومهمة وزير الدفاع هي تعميق هذه المصالح، وسنستمر في فعل ذلك".
وفي سياق متصل، نقلت قناة "برس تي في" الإيرانية عن كبير المفاوضين في مباحثات الاتفاق النووي مع القوى الكبرى، السبت، أن بلاده لن توافق "بالتأكيد" على أي شيء أقل من اتفاق 2015.
وأضاف علي باقري كني، أن هذا سيكون بالتأكيد "خطاً أحمر بالنسبة لإيران".
وفي وقت سابق السبت، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة إنه ستكون هناك أخبار "سارة" في مجال رفع الحظر المفروض على طهران خلال الأيام المقبلة.
ولم يفصح المتحدث باسم الخارجية عن هذه الأخبار، غير أنه أضاف في تصريحات نشرتها وكالة أنباء "فارس" السبت، أنه بينما تجرى المباحثات في فيينا "يعقد في نفس الوقت اجتماع لسفرائنا في طهران من أجل إلغاء ورفع إجراءات الحظر".
اقرأ أيضاً:




