واشنطن: لا يمكن تحديد أهمية أي تقدم في محادثات فيينا حالياً | الشرق للأخبار

واشنطن: لا يمكن تحديد أهمية أي تقدم في محادثات فيينا حالياً

time reading iconدقائق القراءة - 4
المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس - 16 أغسطس 2021 - REUTERS
المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس - 16 أغسطس 2021 - REUTERS
دبي-

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، الثلاثاء، إن بلاده "لاحظت أنه قد يكون بعض التقدم حصل مؤخراً (في محادثات فيينا بشأن النووي الإيراني)، ولكن من السابق لأوانه تحديد مدى أهمية هذا التقدم".

وأضاف أن "أولويتنا هي الاستئناف البناء للمحادثات، ولكن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت إيران قد عادت بنهج أكثر إيجابية".

وفي السياق، قال مسؤولون كبار في المجموعة الأوروبية المشاركة في محادثات فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي مع إيران، الثلاثاء، إن المفاوضات شهدت بعض التقدم التقني في الجولة الأخيرة، وإن "أمامنا أسابيع، وليس شهوراً، لإبرام صفقة" مع طهران.

وفي بيان مشترك، قال ممثلو فرنسا وألمانيا وبريطانيا في المفاوضات: "نحن بحاجة في الأيام المقبلة إلى جميع الأعمال بدءاً من النصوص التفاوضية المتفق عليها، حتى نتمكن من التركيز بشكل كامل على معالجة القضايا الرئيسية المعلقة التي كنا نعمل عليها في يونيو الماضي، ولا سيما بشأن رفع العقوبات، والعقوبات النووية".

وذكر المسؤولون في المجموعة الأوروبية: "نحن لا نحدد موعداً نهائياً مصطنعاً للمحادثات. وواضحون في أننا نقترب من النقطة التي يكون فيها تصعيد إيران لبرنامجها النووي قد أفرغ تماماً خطة العمل الشاملة المشتركة. وهذا يعني أن أمامنا أسابيع، وليس شهوراً، لإبرام صفقة قبل ضياع الفوائد الأساسية لعدم الانتشار الذي تنص عليها خطة العمل الشاملة المشتركة".

وتابع البيان: "نحيط علماً بتصريحات رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، بأن طهران لن تخصب أكثر من 60٪، ولكن ما زال التخصيب بنسبة 60٪ غير مسبوق لدولة لا تمتلك أسلحة نووية. إن زيادة مخزونها يجعلها أقرب إلى حد كبير من امتلاك المواد الانشطارية التي يمكن استخدامها لصنع أسلحة نووية".

واعتبر المسؤولون الأوروبيون في بيانهم المشترك، أن "هذه المفاوضات مُلحة"، لافتين إلى أن فرقهم موجودة في فيينا "للعمل بسرعة وبحسن نية من أجل الحصول على صفقة تعيد خطة العمل المشتركة الشاملة".

تفاؤل روسي إيراني

وفي شأن ذي صلة، عبّرت إيران وروسيا الثلاثاء، عن تفاؤلهما إزاء المحادثات التي انطلقت هذا الأسبوع لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن التوصل لاتفاق بات ممكناً إذا أبدت الأطراف الأخرى "حسن النية"، فيما أشار المبعوث الروسي ميخائيل أوليانوف إلى أن مجموعة العمل تحقق "تقدماً لا خلاف عليه" في الجولة الثامنة من المحادثات.

واستأنفت إيران والولايات المتحدة المحادثات غير المباشرة في فيينا الاثنين، مع تركيز طهران على جانب واحد من الاتفاق الأصلي، وهو رفع العقوبات المفروضة عليها، رغم ما يراه منتقدون على أنه تقدم لا يذكر على صعيد كبح أنشطتها النووية.

وانفضَّت الجولة السابعة من المحادثات قبل 11 يوماً بإضافة بعض المطالب الإيرانية الجديدة إلى النص الذي يجري العمل عليه.

وتشدد إيران على ضرورة رفع كافة العقوبات الأميركية قبل اتخاذ خطوات في ما يتعلق بالأنشطة النووية، لكن المفاوضين الغربيين يقولون إنه يتعين عمل موازنة بين الخطوات النووية والعقوبات في الاتفاقية، المعروفة باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

وفي طهران، قال عبد اللهيان في تصريحات للصحافيين بثتها وسائل الإعلام المحلية، إن "محادثات فيينا تسير في اتجاه صحيح.. نعتقد أنه إذا واصلت الأطراف الأخرى جولة المحادثات، التي بدأت للتو، بحسن نية فإن من الممكن التوصل لاتفاق جيد لجميع الأطراف".

تصنيفات