قبيل لقاء بلينكن ولافروف.. أميركا تسمح بوصول أسلحتها لأوكرانيا | الشرق للأخبار

قبيل لقاء بلينكن ولافروف.. أميركا تسمح بوصول أسلحتها لأوكرانيا

time reading iconدقائق القراءة - 4
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن في العاصمة السويدية ستوكهولم، 2 ديسمبر 2021 - REUTERS
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن في العاصمة السويدية ستوكهولم، 2 ديسمبر 2021 - REUTERS
دبي / موسكو-

أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية سماح بلاده "لكل من ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا وبريطانيا بتزويد أوكرانيا بأسلحة أميركية الصنع من مخزوناتها"، وذلك قبيل لقاء مرتقب بين وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيره الروسي سيرجي لافروف، الجمعة، في جنيف.

وقال المتحدث في تصريحات أوردتها وكالة "رويترز"، إن بلاده وحلفاءها وشركاءها "يقفون معاً لتسريع المساعدة الأمنية لأوكرانيا"، وزاد: "نحن على اتصال وثيق مع شركاء أوكرانيا وحلفائنا في حلف شمال الأطلسي، ونستغل كل أدوات التعاون الأمني المتاحة لمساعدة أوكرانيا في تعزيز دفاعاتها في مواجهة العدوان الروسي المتنامي".

وقالت 3 مصادر مطلعة لـ"رويترز"، إن وزارة الخارجية الأميركية سمحت لكل من ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، بإرسال صواريخ أميركية الصنع وأسلحة أخرى إلى أوكرانيا.

وبموجب قواعد قيود الصادرات، يتعيّن أن تحصل الدول على موافقة وزارة الخارجية الأميركية، قبل نقل أي أسلحة حصلت عليها من الولايات المتحدة إلى طرف ثالث.

وأوضح أحد المصادر أن "اتفاقات النقل إلى طرف ثالث ستسمح لإستونيا بنقل صواريخ جافلين المضادة للدبابات إلى أوكرانيا، بينما سيُسمح لليتوانيا بإرسال صواريخ ستينجر".

وقال مصدر آخر إن "الموافقة على نقل الأسلحة تعكس شعوراً بالإلحاح بشأن الأزمة، بعد بعض التباطؤ في البداية من جانب الوزارة".

من جهتها، قالت صحيفة "بوليتكو" الأميركية إن الإدارة الأميركية ستبدأ بعملية شحن صواريخ مضادة للدروع وذخيرة ومعدات أخرى بقيمة 200 مليون دولار، إلى أوكرانيا في الأيام المقبلة.

وسبق أن أرسلت الولايات المتحدة، العام الماضي، أسلحة ومعدات عسكرية إلى أوكرانيا بقيمة 650 مليون دولار، ما يعد أضخم عملية نقل أسلحة منذ أن بدأت واشنطن بتقديم المساعدات الأمنية في عام 2014.

وظهرت الأنباء بشأن الموافقة على نقل الأسلحة مساء الأربعاء، بعدما قال الرئيس الأميركي جو بايدن في مؤتمر صحافي إن "روسيا ستدفع ثمناً باهظاً إذا غزت أوكرانيا".

وندد الكرملين، الخميس، بتصريحات بايدن، معتبراً أنها "مزعزعة للوضع".

وقال السفير الروسي في برلين سيرجي نيتشايف إن "القوات الروسية بالقرب من الحدود الأوكرانية هي رد فعل على شحنات الأسلحة الغربية إلى كييف".

وأضاف: "نحن نرد على حقيقة أن شركاءنا الغربيين في المفاوضات، يملؤون أوكرانيا بالأسلحة"، مشيراً إلى "حق روسيا المطلق في نشر قواتها"، وأن "هذا ليس تهديداً، بل هذا وضع طبيعي"، بحسب ما أوردت وكالة "تاس" الروسية.

وأضاف نيتشايف أن "الغرب يقول إن هذه الأسلحة دفاعية، لكن يمكن في الوقت نفسه تحويلها إلى أسلحة هجومية وبسرعة كبيرة".

"خطوات مستقبلية"

وقالت الناطقة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الخميس، إن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن سيبحثان خلال اللقاء الثنائي المقرر، الجمعة، في جنيف الخطوات المستقبلية المحتملة في المفاوضات بشأن الضمانات الأمنية.

وأضافت زاخروفا خلال مؤتمر صحافي، أن "التصريحات الأميركية بشأن استعداد روسيا لشن هجوم على أوكرانيا، محاولة لخلق ذريعة لاستفزازاتها العسكرية الواسعة"، مشيرةً إلى شكوك بلادها بأن "الغرب يستعد كذلك لاستفزاز في أوكرانيا، وقد تأكد ذلك من خلال نقل بريطانيا وكندا الأسلحة والمدربين لأوكرانيا".

وشددت على أن "الاستفزازات الغربية العسكرية في أوكرانيا، ربما ستكون لها عواقب وخيمة على الأمن الإقليمي والعالمي".

وأثار حشد القوات الروسية قرب حدود أوكرانيا مخاوف بين دول غربية، باحتمال اندلاع حرب بين البلدين الجارين، اللذين توترت علاقاتهما منذ ضم موسكو لشبه جزيرة القرم، وبدء تمرد تدعمه روسيا في شرق أوكرانيا عام 2014.

ونفى المسؤولون الروس مراراً التخطيط لغزو أوكرانيا، لكن الكرملين حشد نحو 100 ألف جندي بالقرب من حدود أوكرانيا في تعزيزات يقول الغرب إنها "استعداد لحرب" هدفها منعها من الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات