
أعلن سلاح البحرية الأميركية الأحد، اعتراض سفينة كانت تحمل 40 طناً من السماد الذي يمكن استخدامه لصناعة المتفجرات أثناء إبحارها من إيران على طريق استخدم في الماضي لتهريب الأسلحة إلى "الحوثيين" في اليمن.
وأفادت البحرية أنها فتّشت السفينة التي تم توقيفها، العام الماضي، أثناء نقلها آلاف قطع السلاح وتسليمها إلى خفر السواحل اليمني، بعد اعتراضها في المياه الدولية في خليج عمان، الثلاثاء.
وذكر الأسطول الخامس الأميركي أن مدمّرة صواريخ موجّهة أميركية وسفينة دورية "اعترضتا سفينة لا ترفع علم أي دولة وتمر من إيران على الطريق الذي استخدم سابقاً في نقل الأسلحة إلى الحوثيين في اليمن".
وأضاف أن "القوات الأميركية اكتشفت 36 ألف و300 كيلوجرام من أسمدة اليوريا، وهو مركّب كيميائي للاستخدامات الزراعية يعرف بإمكانية استخدامه في تحضير المتفجرات".
وأوضحت البحرية الأميركية أن "سفينة الصيد التي لا ترفع علم أي دولة" هي نفسها التي تم اعتراضها أثناء نقلها آلاف البنادق الهجومية من طراز "أيه كي47" وقاذفات "آر بي جي"، وغير ذلك من الأسلحة في فبراير 2021.
جاء الإعلان الأميركي، في وقت يتصاعد فيه التوتر في المنطقة، بعد هجوم بطائرات مسيّرة وصواريخ نفّذه الحوثيون على العاصمة الإماراتية أبوظبي، الأسبوع الماضي، أسفر عن سقوط 3 ضحايا، ودفع التحالف العربي في اليمن إلى شن ضربات جوية على مواقع سيطرة الحوثيين.
تحذير أممي
وفي نهاية يناير 2021، حذر خبراء الأمم المتحدة من "تزايد الأدلة" التي تكشف إرسال إيران أسلحة إلى جماعة الحوثيين في اليمن، لافتين إلى أن الأوضاع في البلد الذي مزقته الحرب منذ سنوات، "آخذة في التدهور"، ما يتسبب في عواقب وخيمة على المدنيين.
ونقلت شبكة "فوكس نيوز" عن التقرير، الذي قدمته لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن، قوله إن "هناك مجموعة متزايدة من الأدلة التي تظهر أن كيانات داخل إيران متورطة في إرسال أسلحة ومعدات عسكرية للحوثيين"، في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة.
وفي 8 ديسمبر الماضي، أعلنت وزارة العدل الأميركية، أنها صادرت في 25 نوفمبر 2019، و9 فبراير 2020، شحنتين كبيرتين من الأسلحة التابعة للحرس الثوري الإيراني، ونحو 1.1 مليون برميل من المنتجات النفطية، كانت في طريقها إلى جماعة الحوثي في اليمن.
وأوضحت الوزارة، في بيان نُشر عبر موقعها الرسمي، أن الأسلحة التي تمت مصادرتها من سفينتين في بحر العرب تضمنت "171 صاروخ أرض - جو، و8 صواريخ مضادة للدبابات، ومكوّنات صواريخ كروز للهجوم البري، وأخرى من النوع ذاته مضادة للسفن، وأسلحة حرارية".
وفي 23 ديسمبر الماضي أيضاً، قال الأسطول الخامس الأميركي، إن اثنتين من السفن التابعة له صادرت شحنة أسلحة غير قانونية من سفينة صيد مجهولة الجنسية، خلال عملية التحقق من العلم في شمال بحر العرب.
وذكر الأسطول في بيان أن الشحنة تتكون من نحو 1400 بندقية، من طراز إيه.كيه - 47 و226 ألفاً و600 طلقة ذخيرة.
وأضاف أنه "جرى تقدير أن منشأ السفينة عديمة الجنسية هو إيران، وأنها عبرت المياه الدولية عبر طريق يستخدم عادة لتهريب الأسلحة بشكل غير قانوني إلى الحوثيين في اليمن".
اقرأ أيضاً:




