حزب "الوحدة الوطنية" يفوز بالانتخابات في قبرص التركية | الشرق للأخبار

حزب "الوحدة الوطنية" يفوز بالانتخابات في قبرص التركية

time reading iconدقائق القراءة - 4
مواطن من "جمهورية شمال قبرص" يدلي بصوته في مركز اقتراع بالجزء الشمالي من العاصمة القبرصية المقسمة نيقوسيا - 23 يناير 2022 - AFP
مواطن من "جمهورية شمال قبرص" يدلي بصوته في مركز اقتراع بالجزء الشمالي من العاصمة القبرصية المقسمة نيقوسيا - 23 يناير 2022 - AFP
نيقوسيا -

فاز حزب "الوحدة الوطنيّة" اليميني القومي في الانتخابات التشريعيّة المبكرة في "جمهوريّة شمال قبرص التركية" التي تعترف بها سوى أنقرة، وفق ما أظهرت نتائج رسميّة موقّتة نُشرت الاثنين.

وكان الناخبون في شمال قبرص، الذين أدلوا بأصواتهم في انتخابات تشريعيّة مبكرة، الأحد، في نهاية حملة هيمنت عليها أزمة اقتصاديّة تشهدها هذه المنطقة الممتدّة مساحتها على ثلث أراضي جزيرة قبرص المتوسّطية.

وبعد فرز أكثر من 90% من صناديق الاقتراع، حصل حزب "الوحدة الوطنيّة" بقيادة الزعيم القبرصي التركي إرسين تتار على 39,6% من الأصوات، معزّزاً بذلك وجوده في البرلمان، بحصوله على 24 من أصل 50 مقعداً.

وعلى غرار ما حدث في عام 2018، سيتعيّن على الحزب المؤيّد لأنقرة تشكيل ائتلاف ليتمكّن من الحكم.

من جهته، حلّ الحزب الجمهوري التركي اليساري ثانياً بحصوله على 32% من الأصوات، وفاز بـ18 مقعداً، وفقاً للّجنة العليا للانتخابات، ويُتوقّع صدور النتائج النهائيّة في وقت لاحق.

"إصلاح الاقتصاد"

وقال الأمين العام لحزب "الوحدة الوطنيّة" ورئيس الوزراء الحالي فايز صوجو أوغلو، الأحد، بعد الانتخابات التي هيمنت عليها الأزمة الاقتصادية "سنصلح الاقتصاد أولاً. ستكون هذه هي مهمّتنا الأولى".

ودُعي نحو 204 آلاف ناخب للإدلاء بأصواتهم في الثلث الشمالي من الجزيرة المتوسطية المنقسمة.

وفي الجمهورية، التي لا تعترف بها سوى تركيا، أدى تراجع قيمة الليرة التركية بنسبة 44% مقابل الدولار في 2021، إلى ارتفاع هائل في الأسعار وتجاوز التضخم 46% بحلول ديسمبر 2021.

وصوّت القبارصة الأتراك لانتخاب 50 نائباً في 6 دوائر انتخابيّة عن طريق التمثيل النسبي.

ولم يبرز خلال الحملة الانتخابيّة النقاش حول حل النزاع القبرصي، لكنّ جزءاً من القوى اليساريّة المؤيّدة لحلّ فدرالي دعا إلى مقاطعة الانتخابات.

ومنذ أن غزا الجيش التركي شمالَ قبرص في 1974 رداً على انقلاب نفّذه قبارصة يونانيّون قوميّون أرادوا إلحاق الجزيرة المتوسطيّة باليونان، انقسمت جمهوريّة قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي منذ 2004، شطرين.

ولا تُمارس الحكومة القبرصيّة المعترف بها دولياً سلطتها سوى على الجزء الجنوبي من الجزيرة، الذي يسكنه بشكل رئيسي القبارصة اليونانيّون.

أمّا شمال قبرص التي أُعلِنت أحادياً في 1983 في الجزء الشمالي من الجزيرة، فيقطنها معظم القبارصة الأتراك والمستوطنون الأتراك، ولا تعترف بها سوى أنقرة.

وتوقّفت المفاوضات بشأن تسوية النزاع في الجزيرة منذ 2017. وفي أبريل 2021، فشلت محاولة إعادة إطلاق المحادثات، التي نظّمتها الأمم المتحدة التي تشرف على منطقة عازلة تمتدّ بين شطرَي الجزيرة. 

وفي 2004، نُظّم استفتاء على خطّة قدّمتها الأمم المتحدة بهدف إعادة توحيد الجزيرة. ووافق نحو 65% من القبارصة الأتراك على هذه الخطّة، في حين رفضها أكثر من 75% من القبارصة اليونانيّين.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات