وزير خارجية قطر يلتقي نظيره الإيراني في طهران | الشرق للأخبار

وزير خارجية قطر يلتقي نظيره الإيراني في طهران

time reading iconدقائق القراءة - 5
وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان (إلى اليمين) يستقبل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في العاصمة طهران- 27 يناير 2022  - AFP
وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان (إلى اليمين) يستقبل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في العاصمة طهران- 27 يناير 2022 - AFP

ذكرت وسائل إعلام رسمية في قطر وإيران، أن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران، الخميس، في زيارة رسمية التقى خلالها نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان.

وتأتي زيارة وزير الخارجية القطري إلى طهران، عشية مغادرته إلى واشنطن، وقبل أيام من زيارة مقررة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى العاصمة الأميركية، لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي جو بايدن، وبالتزامن مع دخول مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي مع إيران منعطفاً حاسماً.

وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، قال الاثنين، إن طهران مستعدة لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن إذا شعرت بإمكانية التوصل إلى "اتفاق نووي جيد".

وعرضت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) لقطات مصورة للقاء الوزيرين في طهران، لكنها قالت إن الزيارة "لا تهدف إلى تسهيل إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن".

وقالت الوكالة إنه "على الرغم من أن الدوحة وطهران تربطهما علاقات طيبة ووثيقة، فإن هذه الزيارة أثارت بعض التصورات الخاطئة".

 وأجرت الولايات المتحدة وإيران 8 جولات من المحادثات غير المباشرة في فيينا منذ أبريل بهدف إحياء الاتفاق، الذي رفع العقوبات عن إيران مقابل تقييد برنامجها النووي.

وبعد أن أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي في 2018، وأعاد فرض عقوبات صارمة على طهران، بدأت إيران تدريجياً في انتهاك قيود الاتفاق.

وما زال هناك فجوات كبيرة بشأن العودة للاتفاق، بما في ذلك طلب إيران ضمانات من الولايات المتحدة بألا تتخذ خطوات عقابية أخرى، وكيف ومتى تعود إيران للامتثال إلى القيود على نشاطها النووي.

ومن المقرر أن يجري أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني محادثات مع الرئيس الأميركي جو بايدن يوم 31 يناير، تشمل "إمدادات الطاقة وجهود إنقاذ الاتفاق النووي".

الإفراج عن السجناء

وكان عبد اللهيان التقى الشيخ تميم ونظيره القطري أثناء زيارته الدوحة في 11 يناير.

وقال مصدر مطلع لوكالة "رويترز"، هذا الأسبوع، إن أمير عبد اللهيان طلب من قطر خلال اللقاء التوسط في إطلاق سراح أميركيين وأوروبيين من أصول إيرانية معتقلين في إيران.

ولم يتضح للوكالة ما إذا كانت قطر وافقت على هذا الطلب، لكن الدوحة سبق أن ساعدت بنشاط في إطلاق سراح سجناء أجانب بدول أخرى في السابق.

وقال كبير المفاوضين النوويين الأميركيين لـ"رويترز"، الأحد، إن من غير المرجح التوصل لاتفاق نووي ما لم تطلق إيران سراح 4 أميركيين، تقول واشنطن إنها تحتجزهم كرهائن.

وقالت إيران، التي ترفض أي شروط أميركية مسبقة، الاثنين، إنه "يمكن لطهران وواشنطن التوصل إلى اتفاق دائم على المسارين المنفصلين (محادثات فيينا وتبادل الأسرى) إذا توافرت الإرادة لدى الطرف الآخر".

ورفض مسؤولون إيرانيون، الخميس، التعليق على الأمر، لكن طهران قالت مراراً إنها مستعدة لتبادل كامل للسجناء مع واشنطن.

وتنفي طهران احتجاز أشخاص لأسباب سياسية. وتتهم العديد من مزدوجي الجنسية والأجانب المحتجزين في سجونها بالـ"تجسس".

وتقول طهران إن الإيرانيين المعتقلين في الولايات المتحدة، ومعظمهم بتهمة خرق العقوبات على بلادهم، "محتجزون ظلماً".

اقرأ أيضاً:

تصنيفات