
بدأ ملك الأردن عبد الله الثاني السبت، زيارة دولة تستمر يومين إلى الجزائر، تلبية لدعوة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي كان في استقباله بمطار الجزائر الدولي.
وتعد الجزائر المحطة الثانية في جولة خارجية لملك الأردن، بدأت بمصر وتختتم في إيطاليا.
وتبادل الزعيمان الأوسمة، إذ منح الملك عبد الله وسام النهضة المرصع إلى الرئيس الجزائري، فيما منح الرئيس الجزائري وسام الأثير من مصف الاستحقاق الوطني إلى الملك عبد الله.
وعقد الملك عبدالله الثاني لقاءات منفصلة مع كبار المسؤولين الجزائريين في مقر إقامته، شملت رئيس مجلس الأمة صالح قوجيل، ورئيس المجلس الشعبي الوطني إبراهيم بوغالي، والوزير الأول أيمن بن عبدالرحمن، ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول سعيد شنقريحة.
وشدد ملك الأردن خلال اللقاءات، على عمق العلاقات التي تربط البلدين والشعبين، والحرص على توطيدها في المجالات كافة، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء الأردنية "بترا". كما جرى بحث آليات تعزيز التعاون بين الأردن والجزائر، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وتطرقت اللقاءات إلى مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والأزمات التي تشهدها المنطقة.
قمة مصرية أردنية
وفي وقت سابق السبت، بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع ملك الأردن مستجدات الأوضاع في المنطقة، خاصةً تطورات القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام.
وأعلنت الرئاسة المصرية، في بيان، أنه تم التوافق خلال زيارة الملك عبد الله إلى القاهرة، على تعزيز جهود مصر والأردن "نحو تقديم الدعم الكامل للأشقاء الفلسطينيين، من أجل العمل على إحياء عملية السلام للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وفق مرجعيات الشرعية الدولية".
وبحث السيسي وملك الأردن عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأكد الجانبان أهمية تكاتف وتضافر جهود الدول العربية من أجل التصدي للأزمات القائمة في دول المنطقة، "في إطار من احترام سيادتها ووحدتها وبهدف إنهاء المعاناة الإنسانية لشعوبها الشقيقة".




