البرازيل ترفض اتهامات أميركية بحق دا سيلفا | الشرق للأخبار

البرازيل ترفض اتهامات أميركية بحق دا سيلفا

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا بعد اجتماع في برازيليا، البرازيل. 17 أبريل 2023 - Bloomberg
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا بعد اجتماع في برازيليا، البرازيل. 17 أبريل 2023 - Bloomberg
برازيليا -

رفضت البرازيل، الاثنين، اتهامات الولايات المتحدة بأن الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يعيد ترديد الدعايتين الروسية والصينية بشأن الحرب في أوكرانيا.

وصرح المتحدّث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي للصحافيين بأن "البرازيل تردّد ببغائياً الدعاية الروسية والصينية من دون أن تنظر بتاتاً إلى الحقائق".

وقال وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، رداً على كيربي: "لا أعرف كيف أو لماذا توصل إلى هذا الاستنتاج، ولكنني لا أوافقه الرأي مطلقاً".

وخلال زيارة إلى بكين، السبت، أكد لولا الذي لم تفرض بلاده عقوبات على روسيا، ورفضت تزويد أوكرانيا بالذخيرة، أنه يتعين "على الولايات المتّحدة أن توقف تشجيع الحرب، وأن تبدأ بالحديث عن السلام".

وشكّل الموقف البرازيلي تكراراً لموقفي موسكو وبكين في تحميل الغرب مسؤولية الحرب التي اندلعت في فبراير عام 2022.

وشدّد كيربي على أنّ "التعليقات الأخيرة للبرازيل التي تشير إلى أنّه يتعيّن على أوكرانيا أن تتخلّى رسمياً عن القرم في إطار تنازل من أجل السلام، مضلّلة بكل بساطة".

والاثنين، شكر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف للبرازيل "مساهمتها" في البحث عن حل للنزاع قبل اجتماع مع الرئيس البرازيلي.

وتحدث لافروف ووزير العلاقات الخارجية البرازيلي ماورو فييرا للصحافيين بعد اجتماع في برازيليا، ناقشا خلاله خطط زيادة صادرات اللحوم إلى روسيا وتأمين واردات الأسمدة للمزارعين البرازيليين.

مقترح برازيلي

ويطرح الرئيس البرازيلي فكرة تشكيل مجموعة من الدول يكون الهدف منها العمل من أجل السلام في أوكرانيا. وكان قد وعد قبل زيارته للصين بأن هذه المجموعة ستتشكل بعد عودته.

وأجرى لولا، الذي عاد إلى السلطة في يناير بعد ولايتين رئاسيتين له من 2003 إلى 2010، زيارة استمرت يومين للصين لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع شريكه التجاري الرئيسي.

واستغل فرصة الزيارة للتأكيد على أن البرازيل "عادت" إلى الساحة الدولية، وتأمل في لعب دور الوسيط في النزاع الدائر في أوكرانيا.

ويسعى الرئيس اليساري إلى أن يقيم توازناً دقيقاً في علاقته مع الولايات المتحدة التي يملك علاقات قوية معها والصين.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات