الأمن والاقتصاد يتصدران أجندة زيارة رئيس إسرائيل إلى واشنطن | الشرق للأخبار

الأمن والاقتصاد يتصدران أجندة زيارة رئيس إسرائيل إلى واشنطن

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوج في العاصمة الأميركية واشنطن. 25 أكتوبر 2022 - REUTERS
الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوج في العاصمة الأميركية واشنطن. 25 أكتوبر 2022 - REUTERS
دبي -

يتوجه الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوج إلى الولايات المتحدة، الثلاثاء، في زيارة سياسية تستمر حتى السبت، وتعد الثانية له منذ توليه المنصب.

ويلتقي هرتسوج الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، لبحث سلسلة من الموضوعات السياسية والأمنية والاقتصادية والعلاقات المتبادلة بين البلدين وقضايا متعلقة بأزمة تغير المناخ.

ووفق مصادر صحافية إسرائيلية، يتطرق هرتسوج، خلال الزيارة إلى قضايا إسرائيلية داخلية تتعلق بخطط حكومة بنيامين نتنياهو لإجراء تعديلات تشريعية تتعلق بمنظومة القضاء، والاحتجاجات المناهضة لها.

ومن المقرر أن يلقي هرتسوج خطاباً أمام مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين، اللذين يعقدان جلسة خاصة للاحتفال بالذكرى الـ 75 لإعلان قيام إسرائيل.

ويصل الرئيس الإسرائيلي إلى مبنى الأمم المتحدة في مدينة نيويورك، لعقد سلسة اجتماعات، يلتقي خلالها الأمين العام أنطونيو جوتيريش.

ويرافق الرئيس الإسرائيلي في الزيارة، شقيقه مايك، السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، والسفير الأميركي لدى إسرائيل، والسفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة.

ويلتقي هرتسوج في نيويورك، حاكمة المدينة كاثي هوكول، ورئيس بلديتها إريك آدمز، وأعضاء الجالية اليهودية، بما في ذلك القيادات اليهودية الشابة، ويستضيف حدثاً احتفالياً للاتحاد اليهودي حيث تقيم أكبر جالية يهودية خارج إسرائيل.

علاقات متوترة

وتشهد العلاقة بين البلدين أزمة في أعقاب قرار رئيس الوزراء نتنياهو بالاستمرار في خطته للتعديلات القضائية.

إضافة إلى انتقادات وجهها الرئيس جو بايدن في لقاء لوزراء في حكومة نتنياهو تصفهم الإدارة الأميركية بأنهم "الأكثر تطرفاً" في حكومات إسرائيل منذ بداية السبعينيات.

ودعا بايدن، نتنياهو، لحل وسط يتعلق بإصلاحات قضائية مثيرة للجدل يُندد بها معارضوها بصفتها تهديداً للديمقراطية، ووعدت الحكومة بالمضي فيها بعد انهيار جهود وساطة.

وتصاعد التوتر بسبب دعوة إدارة بايدن المستمرة لحل الدولتين مع الفلسطينيين، وانتقاد توسيع المستوطنات والذي تعتزم حكومة نتنياهو تنفيذه ببناء نحو 5 آلاف وحدة جديدة.

ودعا الرئيس الأميركي بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إلى زيارة قريبة إلى الولايات المتحدة، في أول محادثة هاتفية بينهما منذ أشهر، فيما أعلن مكتب نتنياهو قبوله الدعوة، التي تعد الأولى من نوعها لنتنياهو منذ تولي بايدن المنصب، على أن يقوم مسؤولو البلدين بتنسيق اللقاء، في حين أعلن البيت الأبيض أن اللقاء "ربما يكون قبل نهاية العام الجاري". 

ووصف بيان لمكتب نتنياهو، المحادثة الهاتفية بـ"الطويلة والحميمية"، موضحاً أنها تركزت على تعزيز التحالف الوثيق بين البلدين، بما في ذلك "كبح التهديدات من إيران ووكلائها في المنطقة وتوسيع دائرة السلام الإقليمي واستمرار جهود التهدئة والاستقرار في الضفة الغربية التي بدأت في اجتماعات العقبة وشرم الشيخ".

وأضاف البيان أن نتنياهو تطرق إلى قانون "بند المعقولية"، الذي سيتم تشريعه الأسبوع المقبل في الكنيست، والذي يعد أحد عناصر الإصلاحات القضائية التي يطرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي، إذ أبلغ نتنياهو بايدن بعزمه "التوصل خلال عطلة الكنيست الصيفية إلى توافق عام واسع بخصوص باقي التشريعات في إطار التعديلات المقترحة في السلطة القضائية".

اقرأ أيضاً: 

تصنيفات