ليدي غاغا.. ورقة بايدن الأخيرة في بنسلفانيا تستغلها حملة ترمب | الشرق للأخبار

ليدي غاغا.. ورقة بايدن الأخيرة في بنسلفانيا تستغلها حملة ترمب

time reading iconدقائق القراءة - 4
المغنية الأميركية العالمية ليدي غاغا تعانق المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن  - TWITTER
المغنية الأميركية العالمية ليدي غاغا تعانق المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن - TWITTER
دبي-

شهد تطبيق "تويتر" جدلاً بين المغنية الأميركية ليدي غاغا وفريق الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترمب، بعدما استغل الفريق معارضة المغنية استخدام تقنية التكسير الهيدروليكي في التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي، للهجوم انتخابياً على المرشح المنافس جو بايدن.

وأعلن بايدن، الأحد، أن ليدي غاغا ستشاركه لقاء انتخابياً في بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا الاثنين، قبل يوم واحد من التصويت الشعبي، ليسارع فريق ترمب إلى الرد فوراً.

واستغل فريق ترمب معارضة المغنية استخدام تقنية التكسير الهيدروليكي في التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي، ليصوّب سهامه الانتخابية نحو بايدن، في ولاية يعتمد سكانها بشكل كبير على هذه التقنية لكسب رزقهم، وتعدّ بالغة الأهمية للفوز في السباق الرئاسي. 

وكتب المسؤول عن التواصل في حملة ترمب، تيم مورتو، على "تويتر": "لا شيء يفضح ازدراء جو بايدن للعمال في بنسلفانيا أكثر من تنظيم حملة مع الناشطة في مكافحة التكسير الهيدروليكي ليدي غاغا".

ورأى مورتو أن "الجهد اليائس لإحياء الحماسة لترشيح (بايدن) الباهت"، يشكّل "صفعة في وجه 600 ألف من أبناء بنسلفانيا العاملين في صناعة التكسير الهيدروليكي"، مذكّراً بأن بايدن "وعد مراراً وتكراراً نشطاء اليسار" بأنه سينهي التكسير الهيدروليكي في حال انتخابه رئيساً.

وهذه التقنية هي عبارة عن استخراج النفط والغاز من طبقات الصخور العميقة، عبر حقنها بالماء والمواد الكيميائية، وأدت إلى جعل الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط والغاز في العالم عام 2014، لكن كلفتها البيئية باهظة.

وخلال حملته، أبدى بايدن مواقف قاطعة بشأن توجهه إلى حظر التكسير الهيدروليكي، ولكنه قال أخيراً إنه يعتزم- في حال انتخابه- حظر أي عمليات تكسير جديدة على الأراضي العامة، متعهداً بنقل الولايات المتحدة إلى مصادر الطاقة المتجددة، وموضحاً أنه لن يحظر التكسير كلياً.

وكان هذا الموضوع من النقاط الساخنة خلال المناظرة الثانية بين ترمب وبايدن الأسبوع الماضي.

"سعيدة بإزعاجكم"

عقب تغريدة مورتو، ما كان من ليدي غاغا المعروفة بالتزامها مكافحة التكسير الهيدروليكي، إلا أن ردّت عليه عبر "تويتر"، مستدعية حساب ترمب أيضاً، فكتبت: "أنا سعيدة بالعيش في رأسيكما من دون أن أدفع الإيجار"، في إشارة إلى أنها تشغل بالهما بمواقفها ودعمها العلني لبايدن.

وأرفقت النجمة العالمية تغريدتها ببيان مورتو ملصقاً برموز تعبيرية ساخرة وبعبارة "صوّتوا لبايدن". 

وقلب مورتو الموقف لمصلحته عبر شكر الفنانة، بسخرية، لتمكينها متابعيها البالغ عددهم 82 مليوناً من الاطلاع على بيانه الصحافي، أي نشره على نطاق واسع مجاناً.

وقال: "آمل أن يرى الكثير من الناس في ولاية بنسلفانيا هذا البيان".

وأظهرت الاستطلاعات قبل يومين من الاستحقاق الانتخابي أن بايدن يتقدم ترمب بـ4.3 نقاط من نسبة المؤيدين في بنسلفانيا.

الفن يدعم السياسة

وتعدّ ليدي غاغا واحدة من مجموعة فنانين أميركيين يشهرون دعمهم العلني لمرشح انتخابي على حساب الآخر. 

وفي مايو، خلال صخب الاحتجاجات المناهضة للعنصرية عقب وفاة المواطن الأميركي من أصل إفريقي جورج فلويد برصاص شرطي أبيض، هاجمت المغنية الأميركية تايلور سويفت الرئيس ترمب متهمة إياه بـ"التشجيع على قنص المتظاهرين وإشعال نيران تفوق البيض والعنصرية".

وكتبت سويفت حينئذ تغريدة تضمنت: "سنصوّت لإزاحتك في نوفمبر"، كما سمحت باستخدام موسيقاها في فيديو غير رسمي لحملة بايدن، خلافاً لمغنين آخرين منعوا المرشحين من الأمر.

وأبدى مشاهير أميركيون آخرون دعمهم الصريح لبايدن مثل المغنيتين ماريا كاري وسيلينا غوميز، إضافة إلى الممثلين توم هانكس ودواين جونسون وكريس إيفينز، والممثلات نتالي بورتمان وجنيفر آنستون وجنيفر لورانس وريز ويذرسبون.

في المقابل، أبدى عدة مشاهير تأييدهم لترمب مثل الممثلتين كيرستي آلي وسامير آرمسترونغ، وأيضاً الممثلين جون فويت ودين كاين وآزاياه واشنطن، ومغني الراب "فيفتي سانت". 

 

تصنيفات