استطلاع: تراجع التأييد الشعبي الأميركي لحرب إسرائيل على قطاع غزة

31% فقط من الأميركيين يؤيدون إرسال أسلحة لإسرائيل

time reading iconدقائق القراءة - 5
مظاهرات داعمة للقضية الفلسطينية في مدينة نيويورك بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. 13 أكتوبر 2023 - AFP - Getty Images via AFP
مظاهرات داعمة للقضية الفلسطينية في مدينة نيويورك بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. 13 أكتوبر 2023 - AFP - Getty Images via AFP
واشنطن-رويترز

أظهر استطلاع جديد أجرته "رويترز/إبسوس" أن التأييد الشعبي في الولايات المتحدة لـ"حرب إسرائيل على حركة حماس" في قطاع غزة في تراجع، بينما يعتقد أغلب الأميركيين أنه يتعين على تل أبيب إعلان وقف لإطلاق النار في الصراع الذي تفاقم إلى أزمة إنسانية.

واستطلاع الرأي الذي أُجري على مدار يومين آخرهما الثلاثاء، أظهر أن نحو 32% من المشاركين قالوا إن "الولايات المتحدة عليها أن تدعم إسرائيل" لدى سؤالهم عن الدور الذي من المفترض أن تقوم به بلادهم في الصراع، وهو ما يمثّل انخفاضاً عن نسبة التأييد البالغة 41% في استطلاع أُجري الشهر الماضي.

وارتفعت نسبة من قالوا إن "الولايات المتحدة يجب أن تكون وسيطاً محايداً" إلى 39% في الاستطلاع الجديد من 27% قبل شهر.

فيما قال 4% من المشاركين في الاستطلاع إن "على الولايات المتحدة دعم الفلسطينيين"، بينما قال 15% إن الولايات المتحدة يجب ألا تتدخل إطلاقاً، والنسبتان مماثلتان لما أظهره استطلاع الشهر الماضي.

وقال نحو 68% من المشاركين في الاستطلاع إنهم يوافقون على جملة "إسرائيل عليها أن تعلن وقفاً لإطلاق النار وتحاول التفاوض".

"إشارة مثيرة للقلق"

وفي إشارة قد تكون مثيرة للقلق بالنسبة لإسرائيل، أيد 31 بالمئة فقط من المشاركين في الاستطلاع إرسال أسلحة إليها، بينما عارض 43 بالمئة الفكرة. وقال الباقون إنهم غير متأكدين. وكان تأييد إرسال أسلحة إلى إسرائيل أقوى بين الجمهوريين، بينما عارضه ما يقرب من نصف الديمقراطيين.

وبالمقارنة، أيد 41 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع إرسال أسلحة إلى أوكرانيا لدعمها في صد الغزو، الذي شنته روسيا قبل 21 شهراً تقريباً، مقابل معارضة 32 بالمئة. وقال الباقون إنهم غير متأكدين. وعندما يتعلق الأمر بأوكرانيا، يكون تأييد إرسال أسلحة إليها أقوى بين الديمقراطيين.

وأجرت رويترز/إبسوس الاستطلاع عبر الإنترنت وعلى مستوى البلاد، وجمعت ردودا من 1006 بالغين أميركيين.

انخفاض شعبية بايدن

كما أظهرت نتائج 4 استطلاعات رأي أميركية أُجريت في أكتوبر الماضي، انخفاضاً كبيراً في شعبية بايدن، بسبب موقفه الداعم والمطلق لإسرائيل في حربها على غزة، وفقاً لموقع "أكسيوس".

وكانت مؤسسة "جالوب" أعلنت انخفاض شعبية بايدن بين الديمقراطيين بـ11 نقطة مئوية مقارنة بالشهر الماضي فقط. وكان الاستطلاع الأخير قد أجري في الفترة ما بين 2 و23 أكتوبر. 

وتراجعت نسبة تأييد الرئيس بايدن بين الديمقراطيين إلى مستوى قياسي بلغ 75%، بينما تتسع الفجوة أكثر في صفوف المواطنين العرب والمسلمين.

كما أظهر استطلاع سنوي أجرته مؤسسة جالوب في شهر فبراير أن الديمقراطيين يتعاطفون مع الفلسطينيين أكثر من الإسرائيليين للمرة الأولى في تاريخ الاستطلاع الذي يمتد لعقدين من الزمن.

تظاهرات غاضبة 

وشهدت الولايات المتحدة عدة تظاهرات غاضبة أبرزها في ولاية نيويورك، حيث أغلق محتجون محطة جراند سنترال الرئيسية في مانهاتن الشهر الماضي، وتظاهروا في المدينة، وفي مبنى كانون هاوس الإداري بالكونجرس بالعاصمة واشنطن.

كما احتل مئات الناشطين اليهود الأميركيين التقدميّين، بصفة سلمية تمثال الحرية في نيويورك لمطالبة إسرائيل بوقف إطلاق النار في قطاع غزة ووضع حدّ لما يتسبب به قصفها من "إبادة جماعية لمدنيين فلسطينيين في غزة".

وارتدى الناشطون، وجلّهم من الشباب قمصاناً سوداء، طبعت عليها شعارات من بينها "يهود يطالبون بوقف إطلاق النار الآن"، و"ليس باسمنا"، ووقفوا أسفل قاعدة النصب التذكاري الذي يرمز لنيويورك.

وأظهر تسجيل مصور نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، حشوداً من النشطاء جالسين عند قاعدة التمثال، وهم يهتفون "لن يحدث هذا مرة أخرى لأحد، لن يحدث ذلك أبداً مرة أخرى الآن"، مرددين هتافات يهودية في أعقاب المحرقة.

تصنيفات

قصص قد تهمك