فنزويلا تتجاهل قراراً أممياً وتمضي في استفتاء لضم منطقة خاضعة لجويانا

البرازيل تعلن تأهب جيشها على الحدود الشمالية مع تصاعد التوتر

time reading iconدقائق القراءة - 3
فنزويليون يشاركون في محاكاة استفتاء تشاوري حول إيسيكويبو في بلدية سان فرانسيسكو بولاية زوليا بفنزويلا. 19 نوفمبر 2023 - AFP
فنزويليون يشاركون في محاكاة استفتاء تشاوري حول إيسيكويبو في بلدية سان فرانسيسكو بولاية زوليا بفنزويلا. 19 نوفمبر 2023 - AFP
كراكاس-أ ف ب

أكدت فنزويلا أنها ستجري الأحد، استفتاءً حول ضم منطقة إسكويبا الغنية بالنفط والخاضعة لإدارة جويانا، رغم الأمر الذي أصدرته أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة بالامتناع من أي تغيير للوضع القائم.

وأمرت محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، كاراكاس الجمعة، "بالامتناع من اتخاذ أي إجراء من شأنه تغيير الوضع القائم في المنطقة المتنازع عليها"، من دون الإشارة إلى الاستفتاء الفنزويلي.

وقالت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريجيز، وهي تقرأ وثيقة رسمية خلال مؤتمر صحافي "لا يوجد في القانون الدولي ما يسمح للمحكمة بالتدخل في الشؤون الداخلية لفنزويلا أو المطالبة بحظر أو تعديل عمل سيادي".

وتابعت رودريجيز التي شارك معها في المؤتمر وزيرا الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز والخارجية إيفان خيل أن "فنزويلا، كما أعلنَت.. ستواصل الاستعدادات كلها بهدف إجراء الاستفتاء الاستشاري".

"تهديد وجودي"

وتطالب كاراكاس منذ عقود بمنطقة إسكويبا التي تبلغ مساحتها 160 ألف كيلومتر مربع، وتمثل أكثر من ثلثي أراضي جويانا، ويعيش فيها حوالى 20% من سكانها (125 ألف شخص).

ومن المفترض أن يكون استفتاء الثالث من ديسمبر حول رفض قرار قضائي صدر عام 1899، ويحدد حدود البلاد مع جويانا، وهي مستعمرة سابقة لبريطانيا وهولندا.

وخلال جلسات استماع عقدت في وقت سابق من هذا الشهر أمام محكمة العدل الدولية، قالت جويانا إن الاستفتاء يشكل "تهديداً وجودياً" لها.

وطلبت جويانا من المحكمة إجبار فنزويلا على التراجع عن الاستفتاء "بشكله الحالي" والامتناع من أي إجراء يهدف إلى السيطرة على الإقليم.

لكن كاراكاس تستند إلى اتفاق مبرم في جنيف عام 1966 مع المملكة المتحدة، قبل استقلال جويانا، تقضي بإلغاء قرار المحكمة الصادر عام 1899 وإرساء الأسس لتسوية عن طريق التفاوض.

وتزايدت تأكيدات فنزويلا على تبعية الإقليم لها منذ اكتشاف النفط في إسكويبا عام 2015.

وتصر الحكومة الفنزويلية على أن نهر إسكويبا يجب أن يكون الحدود الطبيعية بين البلدين، كما كانت الحال عام 1777.

البرازيل تستنفر جيشها

وعلى صعيد متّصل، أعلنت البرازيل الجمعة أن جيشها "كثّف" عملياته على الحدود الشمالية، بسبب التوترات بين جارتيها فنزويلا وجويانا. 

وأوضحت وزارة الدفاع البرازيلية في بيان أنه تم "تكثيف العمليات الدفاعية على الحدود الشمالية مع تعزيز الوجود العسكري" على الحدود مع البلدين.

وكانت المسؤولة عن أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في وزارة الخارجية البرازيلية جيزيلا ماريا فيجيريدو أكّدت الخميس، أن حكومة الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا تتابع الوضع "بقلق".

تصنيفات

قصص قد تهمك