غزة بدون اتصالات ولا إنترنت لليوم السادس في أطول انقطاع منذ بدء الحرب

time reading iconدقائق القراءة - 3
منازل دمرتها الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة في مخيم الشاطئ للاجئين بمدينة غزة. 26 نوفمبر 2023 - Reuters
منازل دمرتها الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة في مخيم الشاطئ للاجئين بمدينة غزة. 26 نوفمبر 2023 - Reuters
غزة/دبي-أ ف بالشرق

دخل انقطاع الاتصالات في قطاع غزة يومه السادس، الأربعاء، وهو الأطول بشكل متواصل منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع، بحسب ما أفاد موقع "نتبلوكس" الذي يرصد شبكات الاتصالات في العالم.

وتعطّلت خدمات الإنترنت في قطاع غزة أكثر من مرة منذ بدء الحرب التي دخلت شهرها الرابع.

وقال المرصد في بيان على موقع "إكس" إن "الانقطاع الذي يدخل يومه السادس هو أطول انقطاع متواصل للاتصالات على الإطلاق منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس".

وألقت شركة الاتصالات والإنترنت الفلسطينية "بالتل" باللوم في انقطاع الاتصالات على "القصف العنيف" الذي تنفذه إسرائيل على القطاع الذي يعاني أيضاً من انقطاع تام في التيار الكهربائي ونقص فادح في الوقود لتشغيل مولدات الكهرباء.

الاتصالات في قطاع غزة.. انقطاع متكرر

وقال وكيل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية إيهاب صبيح، إن الجيش الإسرائيلي يقوض محاولات إصلاح الضرر الذي تسبب به هجومه المستمر ما أسفر عن انقطاع الاتصالات عن وسط وجنوب قطاع غزة.

وقال صبيح في تصريحات لوكالة أنباء العالم العربي، في وقت سابق، إن "الجيش الإسرائيلي يستهدف الطواقم الفنية التي تسعى لإعادة تفعيل الاتصالات في المناطق المتضررة، حيث اعتدى على الطواقم الفنية لشركة الاتصالات في خان يونس خلال قيامها بعملها، واستهدف مركبتهم وقتل اثنين منهم، رغم وجود تنسيق مسبق من خلال الصليب الأحمر".

وأشار صبيح إلى أن "هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الاعتداء على طواقمنا خلال قيامها بعملها، على الرغم من التنسيق المسبق".

وقال المسؤول الفلسطيني "هذه ليست المرة الأولى التي تقطع فيها الاتصالات عن قطاع غزة فهذه المرة السادسة، حيث يستمر الجيش بقصف منشآت وزارة الاتصالات في قطاع غزة، ولم تتمكن شركتنا من الوصول للمقسم منذ أكثر من 10 أيام، بسبب عدم وجود ممرات آمنة والاستهداف المتواصل".

وأضاف "وصل الدمار في قطاع الاتصالات إلى 80%، إضافة لاستهداف الطواقم، وهناك شح بالمستلزمات اللازمة للاستمرار بعملية الإصلاحات، ونحن في اجتماعات مع قطاعات الاتصالات في محاولة لإدخال قطع غيار، لكن لا يوجد أي موافقة حتى الآن، ولم يسمح إلا بدخول الوقود".

وأكد صبيح أن الطواقم لم تتمكن حتى الآن من حصر الأضرار لمعرفة الخلل بأي جزء تحديدًا، ربما بسبب القصف، ومن الممكن أن يكون بسبب نقص الوقود.

وفي السياق، قال رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني، محمد مصطفى، الأربعاء، إن إعادة بناء الوحدات السكنية في غزة ستتطلب ما لا يقل عن 15 مليار دولار، مضيفا خلال حديثه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن جهود إعادة الإعمار ستكون هائلة، وأن الاحتياجات المالية ضخمة.

تصنيفات

قصص قد تهمك