كوريا الشمالية: رئيس وزراء اليابان طلب عقد قمة مع كيم جونج أون

فوميو كيشيدا يعرب عن أمله في لقاء بالمستقبل القريب

time reading iconدقائق القراءة - 4
رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا خلال استجواب أمام البرلمان في طوكيو. 25 مارس 2024 - AFP
رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا خلال استجواب أمام البرلمان في طوكيو. 25 مارس 2024 - AFP
سيول/ طوكيو/ دبي -أ ف بالشرق

أعلنت  كيم يو جونج شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في بيان، الاثنين، أن رئيس وزراء اليابان، فوميو كيشيدا أعرب عن آماله في لقاء شقيقها في المستقبل القريب، وسط محادثات خلف الكواليس تهدف إلى عقد قمة قريباً، وفق وسائل إعلام يابانية.

وذكرت وكالة "كيودو" اليابانية للأنباء، نقلاً عن وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، أن كيم يو جونج قالت إن "كيشيدا عبّر مؤخراً عن رغبته في الاجتماع مع رئيس لجنة شؤون الدولة في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في أقرب وقت".

لكن كيم يو جونج، التي تشغل منصب كبير مستشاري الزعيم الكوري الشمالي، أشارت إلى أن تحسين العلاقات سيتوقف على ما إذا كانت اليابان مستعدة لاتخاذ "قرار سياسي عملي" في إشارة على الأرجح إلى الأزمة القائمة منذ فترة طويلة بشأن المواطنين اليابانيين الذين اختطفتهم بيونج يانج منذ عقود.

كيشيدا: ليس أمراً جديداً

ورداً على تلك التصريحات، قال كيشيدا، الذي بدا أنه تفاجأ بالأنباء الواردة من كوريا الشمالية في وقت لاحق، الاثنين، إن هذا ليس أمراً جديداً، مشدداً على "أهمية" إجراء محادثات رفيعة مع كوريا الشمالية.

وبعد دقائق من نشر التقارير، قال كيشيدا أمام البرلمان في طوكيو: "كما قلت في الماضي، قمت بإجراء العديد من الاتصالات المباشرة مع كوريا الشمالية، والتي كنت أشرف عليها بشكل مباشر، معتقداً أن المحادثات رفيعة المستوى مهمة لتسوية مسائل من قبيل مشكلة الاختطاف". 

والشهر الماضي، أشارت شقيقة كيم إلى احتمال قيام كيشيدا بزيارة إلى بيونج يانج، على الرغم من أن ذلك شمل مطالبة اليابان بإزالة "العقبات" في العلاقات، بما في ذلك ما قالت إنها قضية الاختطاف "التي تمت تسويتها بالفعل"، بحسب صحيفة " اليابان تايمز".

وأقرت الحكومة اليابانية بصحة هذه التصريحات، قائلة إن طوكيو "تضع في اعتبارها" ما يمكن أن يمثل فرصة لذوبان الجليد بين الجارتين في شرق آسيا، حيث تواصل إدارة كيشيدا ضغوط من وراء الكواليس من أجل عقد قمة محتملة، بدأت العام الماضي.

ولكن طوكيو رفضت أيضاً الادعاء بأن قضية الاختطاف تمت تسويتها، ووصفت ذلك بأنه "غير مقبول على الإطلاق".

أزمة المختطفين

مع ذلك، قبل أقارب المختطفين الشهر الماضي بشروط إمكانية رفع طوكيو عقوباتها على بيونج يانج، ما أعطى الحكومة اليابانية فرصة لالتقاط الأنفاس لمحاولة تحقيق انفراجة مع جارتها المسلحة نووياً.

ولا تُقيم طوكيو وبيونج يانج علاقات دبلوماسيّة رسميّة. وكثيراً ما شهدت العلاقات بينهما توتراً على خلفية قضايا من بينها التعويضات عن الاحتلال الياباني لشبه الجزيرة الكورية بين الأعوام 1910 و1945، ومؤخراً عقب إطلاق بيونج يانج صواريخ فوق أراض يابانية.

ويمثل اختطاف جواسيس كوريين شماليين لمواطنين يابانيين في السبعينيات والثمانينيات، وإجبارهم على تدريب جواسيس على اللغة والعادات اليابانية، نقطة خلاف رئيسية.

وسبق أن أعلن كيشيدا أنه يريد تغيير العلاقة بين طوكيو وبيونج يانج، وعبّر العام الماضي عن رغبته في الاجتماع مع الزعيم الكوري الشمالي "دون أي شروط"، قائلاً في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن طوكيو مستعدة لتسوية جميع القضايا، بما في ذلك عمليات الاختطاف.

تصنيفات

قصص قد تهمك