بريطانيا.. زعيم "العمال" يتعهد بتقليص الهجرة و"توظيف البريطانيين أولاً"

time reading iconدقائق القراءة - 4
زعيم حزب العمال البريطاني المعارض كير ستارمر يتحدث خلال فعالية انتخابية في ويلز، المملكة المتحدة. 30 مايو 2024 - Reuters
زعيم حزب العمال البريطاني المعارض كير ستارمر يتحدث خلال فعالية انتخابية في ويلز، المملكة المتحدة. 30 مايو 2024 - Reuters
لندن -أ ف ب

وعد زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر بتقليص عدد المهاجرين، في وقت ترجح استطلاعات الرأي فوز حزبه في الانتخابات التشريعية المقررة في 4 يوليو.

وقال ستارمر في مقابلة مع صحيفة "ذا صن" نشرت الأحد، "سأخفض أرقام الهجرة"، في حين أن المحافظين الذين يحكمون البلاد منذ 14 عاماً يضعون هذا الموضوع منذ فترة طويلة في قلب النقاش العام في المملكة المتحدة.

وبلغ صافي عدد المهاجرين إلى بريطانيا 685 ألف شخص إضافي عام 2023، بحسب الإحصاءات الرسمية، وهو ثاني أعلى مستوى بعد الرقم القياسي المسجل العام الماضي (764 ألف شخص).

وأضاف ستارمر "إذا منحتموني الثقة، وعهدتم لي بمفاتيح" داونينج ستريت "فسأقطع لكم هذا الوعد: سأسيطر على حدودنا، وأضمن مساعدة الشركات البريطانية على توظيف البريطانيين أولاً".

ووفق صحيفة "ذا صن"، يعتزم حزب العمال منع الشركات التي تنتهك قوانين العمل من توظيف عمال من الخارج، والتأكد من أن القطاعات التي تطلب تأشيرات عمل للأجانب تدرّب البريطانيين على هذه الوظائف.

مخاوف من صدام مع الجناح اليساري بالحزب

وهذه هي المرة الأولى التي يلتزم فيها كير ستارمر خفض الهجرة إذا وصل إلى السلطة، ويأتي ذلك في ظل تقدم حزبه بنحو عشرين نقطة على حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء ريشي سوناك.

وأكد ستارمر "لن أتهرب من التحدي"، مندداً بـ"فشل" المحافظين في الحد من الهجرة رغم وعودهم.

وأضاف "يجب أن يكون لدينا دائماً خيار توظيف عامل بريطاني أولاً"، فيما أشارت الصحيفة إلى خطر أن تؤدي مثل هذه الوعود إلى "حرب مع الجناح اليساري لحزبه".

في الآن نفسه، أعلن زعيم حزب العمال أنه في حال فوزه سيتخلى فوراً عن خطة المحافظين المثيرة للجدل لترحيل المهاجرين غير النظاميين إلى رواندا.

انتكاسات لسوناك

وأعلن سوناك في 22 مايو، إجراء انتخابات تشريعية في 4 يوليو المقبل، وحثّ على اختيار الحزب الذي لديه "خطة واضحة وإجراءات جريئة"، وذلك بعد أشهر من التكهنات بشأن موعد الاستحقاق.

وقال سوناك في كلمة خارج مقر الحكومة: "تحدثت مع الملك (تشارلز الثالث) لطلب حل البرلمان. وقد وافق الملك على هذا الطلب، وسنجري انتخابات عامة في 4 يوليو"، لافتاً إلى أن هذا "يأتي في ظل وضع دولي صعب".

وحث البريطانيين على اختيار الحزب الذي لديه "خطة واضحة وإجراءات جريئة"، وقال إنه "يجب أن تختاروا في هذه الانتخابات من لديه تلك الخطة، ومن هو على استعداد لاتخاذ الإجراءات الجريئة اللازمة لتأمين مستقبل أفضل لبلدنا وأطفالنا".

وواجه سوناك "سلسلة من الانتكاسات" في أول أيام حملته الانتخابية، منها إعلان عدد كبير من نواب حزبه رفضهم الترشح للبرلمان مسجلين رقماً قياسياً لعدد المنسحبين، كما وجد نفسه مضطراً للاعتراف بأنه لم يتمكن من تقديم سياسات رئيسية في قضيتي الهجرة والتدخين.

وحدد سوناك عناوين حملته مقدماً نفسه على أنه الشخص الذي يتخذ "إجراءات جريئة" لضمان أمن البريطانيين، ويعتبر أن لديه "خطة واضحة" بدأت تؤتي ثمارها في مواجهة حزب "العمال".

تصنيفات

قصص قد تهمك