
أعلنت الحكومة الأسترالية، الخميس، تخصيص طائرتين عسكريتين، لمساعدة رعاياها العالقين بدول منطقة الشرق الأوسط بسبب حرب إيران، وذلك ضمن خطط طوارئ لمساعدة الأستراليين.
ووفق صحيفة "الجارديان"، نشرت الحكومة طائرة نقل ثقيلة من طراز C-17A جلوب ماستر التابعة لسلاح الجو الملكي الأسترالي، وطائرة تزويد بالوقود متعددة المهام من طراز KC-30A، كإجراء احترازي، فيما لم تُفصح الحكومة عن تفاصيل إضافية، مثل وجهة الطائرتين، لأسباب أمنية.
ومع اتساع رقعة الصراع الناجم عن الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، تُعدّ الحكومة خططاً طارئة لمساعدة عشرات الآلاف من المواطنين الأستراليين والمقيمين الدائمين.
وفي حين تحثّ الحكومة الأستراليين على استخدام الرحلات التجارية للعودة إلى ديارهم، أطلقت وزارة الدفاع عملية "بيتش"، ضمن الجهود القنصلية لتقديم المساعدة.
ويبلغ عدد الأستراليين في المنطقة 115 ألفاً، منهم 24 ألفاً على الأقل في الإمارات، ويشمل ذلك المقيمين الأجانب والمسافرين العابرين.
نشر أصول عسكرية أسترالية
ووفقاً لموقع Special Broadcasting Service، أكد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز أن نشر أصول عسكرية في الشرق الأوسط يتزامن مع انطلاق الرحلة الثانية من أصل 4 رحلات مؤكدة تقلّ أستراليين عالقين من دبي.
وكشف ألبانيز عن انطلاق رحلة ثانية متجهة إلى سيدني، صباح الخميس، ومن المتوقع وصول رحلات جوية من الإمارات، قائلاً في مجلس النواب: "رحلة أخرى، رقمها EK414، تقلع وعلى متنها أكثر من 200 أسترالي".
وأضاف: "تبذل الحكومة الأسترالية والإمارات ودول الخليج جهوداً حثيثة لتأمين المزيد من الرحلات الجوية لإعادة الأستراليين إلى ديارهم في أسرع وقت ممكن".
وأوضح أن الوكالات والشركاء يعملون على مدار الساعة لمساعدة الأستراليين على الأرض، إلى جانب 6 فرق إضافية من مراكز إدارة الأزمات، قائلاً: "نشرنا بالفعل قوات عسكرية كجزء من خططنا للطوارئ في وقت سابق من هذا الأسبوع". ولم تفصح الحكومة عن مواقع هذه القوات.
وهبطت أول رحلة تجارية تغادر دبي منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران السبت في سيدني في وقت متأخر من ليلة الأربعاء، وعلى متنها أكثر من 200 أسترالي.
وتعرّض المجال الجوي العالمي فوق المنطقة للاضطراب، حيث شنّت إيران غارات على 11 دولة رداً على ذلك، وكان آخرها تركيا خلال الليل، قبل أن تعترض الدفاعات الجوية لحلف "الناتو" صاروخاً باليستياً.









