
أفادت وزارة الطاقة في كازاختستان بأن الإدارة الأميركية ستسمح للدولة الواقعة بآسيا الوسطى بمواصلة نقل النفط الخام الروسي عبر خطوط الأنابيب إلى الصين حتى مارس المقبل.
أوضحت المتحدثة باسم الوزارة، أسيل سيريكبايفا، في رسالة عبر البريد الإلكتروني، الأربعاء، أن الإعفاء تم تمديده حتى 19 مارس 2027 عقب مشاورات مع وزارة الخزانة الأميركية.
كان الترخيص السابق الصادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC) سارياً حتى أبريل الجاري، بحسب وكالة "إنترفاكس"، التي كانت أول من أورد خبر تمديد الإعفاء.
اضطراب سوق النفط
يتيح الترخيص لكازاخستان الاستمرار في نقل آلاف البراميل من النفط الروسي إلى الصين، أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، في ظل اضطراب سوق النفط العالمي جراء الحرب في الشرق الأوسط.
وقد أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لصادرات النفط من الخليج، إلى دفع المشترين الآسيويين نحو البحث عن إمدادات بديلة بأسعار أعلى.
في السياق ذاته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة قد تنسحب من إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مشيراً إلى أن التوصل إلى اتفاق مع طهران يظل احتمالاً قائماً، لكنه ليس شرطاً لإنهاء الحرب. وقد أدى هذا التصريح إلى تراجع أسعار النفط العالمية إلى ما دون 100 دولار للبرميل، رغم استمرار انعدام اليقين بشأن مستقبل الإمدادات في المنطقة.
تخفيف الضغط عن روسيا
يساهم الإعفاء الأميركي الجديد في تخفيف الضغط عن روسيا. فبدون الترخيص الموسع، ستضطر الحكومة في موسكو إلى البحث عن بدائل لتصدير كميات الخام المتفق عليها إلى الصين، بالتزامن مع تضرر موانئ تصدير النفط على بحر البلطيق جراء هجمات المسيرات الأوكرانية.
بموجب اتفاق قائم مع روسيا، تنقل كازاخستان 10 ملايين طن من النفط الخام إلى الصين سنوياً، بما يعادل نحو 200 ألف برميل يومياً. ويجري مسؤولون في موسكو وأستانا محادثات لزيادة هذه الكميات إلى 12.5 مليون طن سنوياً.
لقراءة المقال الأصلي، اضغط هنا.









