
قال وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي، إن تسعة، بينهم ثمانية أطفال، لقوا حتفهم في إطلاق نار بمدرسة إعدادية في جنوب شرق البلاد، الأربعاء.
وأضاف تشيفتشي، خلال مؤتمر صحافي من إقليم كهرمان مرعش حيث وقع الهجوم، أن 13 شخصاً أصيبوا، بينهم ستة في حالة حرجة، مشيراً إلى أن الواقعة حدثت بـ"دافع شخصي".
من جانبه، قال حاكم إقليم كهرمان مرعش، إن طالباً أطلق النار داخل مدرسة إعدادية بالإقليم، ما أسفر عن سقوط ضحايا، وإصابة آخرين، في ثاني هجوم على مدرسة تشهده البلاد في يومين.
وأوضح مكرم أونلير في تصريحات للصحافيين أن التلميذ مطلق النار قتل نفسه بسلاحه وسط الفوضى.
وأضاف أونلير: "جاء طالب في الصف الثامن حاملاً في حقيبته خمسة أسلحة وسبع مخازن ذخيرة، نعتقد أنها تخص والده الذي كان شرطياً في السابق، ودخل فصلين دراسيين كان فيهما طلاب من الصف الخامس، وأسقط قتلى وجرحى دون تمييز".
وعادة ما يكون عمر طلاب الصف الثامن في تركيا 13 أو 14 عاماً، بينما يتراوح عمر طلاب الصف الخامس بين 10 و11 عاماً. وحوادث إطلاق النار في المدارس نادرة جداً في تركيا.
وأظهرت لقطات لم يتم التحقق منها، عدة طلاب يقفزون من نافذة بالطابق الثاني بالمدرسة بينما كانت أصوات الطلقات النارية تتردد في المكان، كما أظهرت المهاجم وهو يطلق النار على طالبين كانا يسيران في أحد الممرات.
وبيّنت لقطات تلفزيونية من الفناء وصول سيارات إسعاف إلى المدرسة، حيث تجمعت حشود والشرطة عند البوابة.
وكان طالب سابق أطلق النار داخل مدرسة بمحافظة شانلي أورفا في جنوب شرقي البلاد، الثلاثاء، ما أسفر عن إصابة 16 شخصاً على الأقل
بينهم تلاميذ ومعلمون، قبل أن ينتحر.








