ارتفاع غير مسبوق عدد المهاجرين أوروبا 64.2 مليون شخص في 2025 | الشرق للأخبار

ارتفاع غير مسبوق في عدد المهاجرين بأوروبا.. 64.2 مليون شخص في 2025

ألمانيا تتصدر الدول المستقبلة بنحو 18 مليون مهاجر و2.7 مليون لاجئ

time reading iconدقائق القراءة - 3
لاجئون أوكرانيون يصطفون للحصول على موعد في مكتب التوثيق لتقديم طلب الحماية المؤقتة المعتمدة من الاتحاد الأوروبي، توريفايجا، إسبانيا. 15 مارس 2022 - Reuters
لاجئون أوكرانيون يصطفون للحصول على موعد في مكتب التوثيق لتقديم طلب الحماية المؤقتة المعتمدة من الاتحاد الأوروبي، توريفايجا، إسبانيا. 15 مارس 2022 - Reuters
برلين -

أفاد تقرير نشره مركز البحوث والتحليلات بشأن الهجرة، التابع لمؤسسة روكوول في برلين، الأربعاء، بأن عدد المهاجرين المقيمين في الاتحاد الأوروبي ارتفع بشكل غير مسبوق ليصل إلى 64.2 مليون في 2025، بزيادة نحو 2.1 مليون مقارنة بعام 2024.

وأشار التقرير، الذي استند إلى بيانات مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات)، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة لهيئة الأمم المتحدة، إلى أن عدد المهاجرين بلغ 40 مليوناً في 2010 مقارنة بالرقم الحالي.

وظلت ألمانيا في صدارة دول الاتحاد من حيث استضافة من ولدوا في الخارج، إذ بلغ عددهم نحو 18 مليوناً، ويشكل من هم في سن العمل 72% منهم، وسجلت إسبانيا أسرع وتيرة نمو في الآونة الأخيرة، إذ زاد عدد المولودين في الخارج فيها بنحو 700 ألف ليصل إلى 9.5 مليون شخص.

وقال توماسو فراتيني، أحد المشاركين في إعداد التقرير: "تظل ألمانيا الوجهة الرئيسية للمهاجرين في أوروبا، سواء من حيث الأعداد المطلقة أو، إلى حد كبير، بالنسبة لعدد سكانها".

ولفت التقرير إلى تباين أنماط الهجرة داخل الاتحاد الأوروبي، إذ سجلت لوكسمبورج، ومالطا، وقبرص نسباً أعلى من المهاجرين مقارنة بعدد سكانها.

وتركزت أيضاً طلبات اللجوء في بلدان معينة، إذ استقبلت إسبانيا، وإيطاليا، وفرنسا، وألمانيا ما يقارب من 75% من إجمالي الطلبات.

وتستضيف ألمانيا العدد الأكبر من اللاجئين بشكل عام، إذ بلغ عددهم 2.7 مليون لاجئ.

 

وفي فبراير الماضي، وافق البرلمان الأوروبي، على تعديل نظام اللجوء في القارة العجوز؛ بما يمهد لتسريع إجراءات رفض طلبات اللجوء وإمكانية ترحيل طالبي اللجوء إلى دول لا تربطهم بها صلة تذكر، ما يشير إلى تصاعد السياسات المناهضة لاستقبال المهاجرين خلال العقد الماضي.

ويمثل نص التعديلات، الذي يتطلب موافقة رسمية نهائية من حكومات أعضاء الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 27 دولة، تشديداً كبيراً لسياسة الهجرة في التكتل، والتي تشكلت منذ تدفق أكثر من مليون لاجئ ومهاجر في عامي 2015 و2016.

وأثارت هذه ‌الخطوة انتقادات شديدة من جماعات حقوقية، قالت إنها قد تؤدي إلى انتهاكات لحقوق الإنسان وتقليص حقوق اللجوء المكفولة بموجب اتفاقية تعود إلى عام 1951، وتحظر إعادة طالبي اللجوء إلى بلدان قد يتعرضون فيها للخطر.

ووافق البرلمان الأوروبي على التعديلات في لائحة إجراءات اللجوء لإدخال قائمة بالبلدان التي تعتبر "آمنة"، والتي يمكن إعادة طالبي اللجوء المرفوضين إليها، وتشمل القائمة دولاً مثل مصر وتونس.

وبموجب اللوائح الجديدة، يجوز لدول الاتحاد الأوروبي ‌رفض طلب اللجوء، إذا كان مقدمه يمكن أن يحصل على الحماية في بلد يعتبره الاتحاد آمناً.

تصنيفات

قصص قد تهمك