
اصطدمت طائرة تابعة لشركة "يونايتد إيرلاينز" كانت تقترب من مطار نيوارك ليبرتي الدولي في ولاية نيوجيرسي الأميركية، بعمود إنارة على طريق سريع مجاور قبل أن تهبط بسلام، في أحدث سلسلة من الحوادث التي سلطت الضوء على سلامة الطيران في الولايات المتحدة.
وكانت الرحلة رقم 169 القادمة من مدينة فينيسيا الإيطالية اصطدمت بالعمود على طريق نيوجيرسي تيرنبايك نحو الساعة الثانية ظهراً بالتوقيت المحلي، الأحد، قبل أن تهبط، بحسب ما أفادت إدارة الطيران الفيدرالية. وتحقق كل من الإدارة ومجلس سلامة النقل الوطني في الحادث، وفقاً لـ"بلومبرغ".
وقالت الشركة إنه لم يُصب أي من الركاب البالغ عددهم 221 ولا أفراد الطاقم الـ10 على متن طائرة "بوينج" من طراز 767-400.
وتم إيقاف الطاقم عن العمل مؤقتاً، بينما يقوم فريق الصيانة بتقييم الأضرار التي لحقت بالطائرة. وأضافت الشركة: "سنُجري تحقيقاً صارماً في سلامة الرحلة".
ويأتي الحادث في ظل تدقيق متزايد في سلامة الطيران. ففي مارس الماضي، اصطدمت طائرة تابعة لشركة "أير كندا إكسبريس"، بشاحنة إطفاء بعد وقت قصير من هبوطها في مطار لاجوارديا في نيويورك، ما أودى بحياة القبطان ومساعده، وكان ذلك الحادث الثالث الكبير للطيران التجاري على الأراضي الأميركية خلال 15 شهراً فقط.
وفي حادث الأحد، تضرر عمود الإنارة، كما تعرضت شاحنة جر تسير جنوباً على الطريق السريع للاصطدام، وفقاً لهيئة موانئ نيويورك ونيوجيرسي. ونُقل سائق الشاحنة إلى المستشفى بإصابات طفيفة قبل أن يُغادر لاحقاً.
وقام موظفو المطار بتفقد المدرج بحثاً عن حطام، واستؤنفت العمليات بشكل طبيعي، بحسب الهيئة.
وذكرت شبكة CBS الإخبارية، أن أحد إطارات معدات الهبوط وبطن الطائرة اصطدما بالعمود والشاحنة، ما أدى إلى سقوط العمود واصطدامه بسيارة أخرى كانت على الطريق.
من جهته، قال المجلس الوطني لسلامة النقل إنه طلب من الشركة تسجيلات قمرة القيادة وبيانات الرحلة، على أن يصل محقق إلى نيوارك، الاثنين.
ومن المتوقع صدور تقرير أولي يوضح ملابسات الحادث خلال 30 يوماً.




