مع اقتراب عيد الأضحى.. سكان غزة محرومون من الحج والأضحية | الشرق للأخبار

مع اقتراب عيد الأضحى.. سكان غزة محرومون من الحج والأضحية

time reading iconدقائق القراءة - 4
طفل فلسطيني وسط أنقاض منزله الذي دمرته غارة إسرائيلية في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، 19 مايو 2026 - Reuters
طفل فلسطيني وسط أنقاض منزله الذي دمرته غارة إسرائيلية في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، 19 مايو 2026 - Reuters
غزة/القاهرة-

قبل اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في عام 2023، كان ما لا يقل عن 3 آلاف فلسطيني يؤدون فريضة الحج سنوياً، فيما كان القطاع يستورد آلاف رؤوس الماشية استعداداً لعيد الأضحى.

لكن الحرب الإسرائيلية، التي أودت بحياة نحو 73 ألف فلسطيني، تسببت في عزل قطاع غزة عن العالم الخارجي، إذ توقفت رحلات الحج والعمرة، فيما غابت شعائر عيد الأضحى للعام الثالث على التوالي.

وفي خيمة بجنوب غزة، لا تشعر نجية أبو لحية بالحزن على زوجها الراحل فحسب، بل أيضاً على عدم تمكنهما من أداء فريضة الحج معه قبل ‌وفاته منذ عام، بسبب الحرب الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني.

وأنعش توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي آمال الفلسطينيين في استئناف السفر، لكن هذه الآمال تبددت بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي والقيود على التنقل.

وقالت نجية أبو لحية (64 عاماً)، التي تعيش حالياً في مخيم بمدينة خان يونس: "سجلنا للحج وظهر اسمنا ضمن المقبولين قبل الحرب، لكن اندلاعها حال دون سفرنا".

وأضافت: "أخشى أن ألحق بزوجي دون أداء فريضة الحج، لكن ما زال لدينا أمل إن شاء الله، رغم القيود".

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، سمحت إسرائيل في فبراير الماضي بإعادة فتح معبر رفح إلى مصر جزئياً، وهو البوابة الرئيسية لغزة إلى العالم الخارجي.

ومع ذلك، لا يُسمح سوى لعدد قليل من الأشخاص بالعبور كل أسبوع، معظمهم من المرضى وعدد قليل من المرافقين.

وقالت نجية: "المعبر مغلق، لماذا يُحرم أهل غزة من الحج؟ لماذا؟".

وأضافت، بينما كانت تشاهد عبر هاتفها لقطات للحجاج في مكة: "كان من المفترض أن نكون هناك في هذه الأيام المباركة".

اقرأ أيضاً

الخروقات الإسرائيلية تتواصل في غزة ومعبر رفح يواجه قيوداً صارمة

يشهد قطاع غزة استمرار الخروقات الإسرائيلية مع وقوع ضحايا، في حين تبقى حركة المعبر محدودة جدا للمرضى والمرافقين، بسبب قيود إسرائيلية، وفحوصات أمنية مشددة.

وذكر المكتب الإعلامي لحكومة غزة أن 5304 أشخاص فقط دخلوا إلى غزة أو غادروها منذ فبراير، أي أقل من ثلث الأعداد المتوقعة.

عيد الأضحى

وقالت وزارة الزراعة في ‌غزة إن سكان القطاع سيحتفلون بعيد الأضحى في 27 مايو، دون أضاحي للعام الثالث على التوالي، بسبب القيود الإسرائيلية.

وأشارت الوزارة إلى أن الحرب الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 أدت إلى تدمير ممنهج  لقطاع الثروة الحيوانية، حيث تعرضت المزارع والحظائر والمرافق البيطرية ومستودعات ‌الأعلاف للقصف.

وقبل الحرب، كانت غزة تستورد ما بين 10 آلاف و20 ألف عجل، ومن 30 ألفاً إلى 40 ألف خروف سنوياً لموسم العيد.

وقالت حكومة غزة إن شحنات المساعدات انخفضت إلى حوالي ربع ما كان متوقعاً حتى الآن في مايو، على الرغم من دعوات مسؤولي الأمم المتحدة للسماح بمرور المساعدات والسلع دون عوائق.

تصنيفات

قصص قد تهمك