
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، الجمعة، نقلاً عن مسؤولين ووثائق لوزارة الخارجية الأميركية، أن واشنطن بصدد تعليق إصدار التأشيرات لأي مسافرين كانوا في جنوب السودان أو الكونغو الديمقراطية أو أوغندا خلال 21 يوماً من موعد سفرهم المقرر إلى الولايات المتحدة.
وأوضحت الصحيفة أن قيود السفر الجديدة، التي وردت تفاصيلها في برقيات داخلية لوزارة الخارجية، تأتي في إطار استجابة شاملة بهدف احتواء تفشي فيروس إيبولا، والذي يُتوقع أن يكون التفشي الأسوأ منذ عقد على الأقل.
وقال المسؤولون إن المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، تنسق مع وزارة الصحة الكينية لمنع انتقال العدوى عبر الحدود، وتنشر موظفين في أوغندا لمراقبة الوضع وتنسيق الاستجابة.
رفع مستوى الخطر
ورفعت منظمة الصحة العالمية مستوى خطر تحول سلالة "بونديبوجيو" من فيروس إيبولا، الجمعة، إلى تفش وطني في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جداً"، وسط قلق دولي من هذه السلالة التي لا يوجد لها لقاح أو علاج معتمد.
وقال مدير عام المنظمة للصحافيين، تيدروس أدهانوم جيبريسوس: "نعدل الآن تقييمنا للمخاطر إلى مرتفع جداً على المستوى الوطني، ومرتفع على المستوى الإقليمي، ومنخفض على المستوى العالمي".
وذكر تيدروس أن "الإجراءات المتخذة في أوغندا، ومنها التتبع المكثف للمخالطين، وإلغاء التجمعات العامة، فعالة على ما يبدو في وقف تفشي الفيروس". وأضاف: "نحن على علم أيضاً بالتقارير الصادرة عن مواطن أميركي آخر كان مخالطاً لشخص معرض لخطر كبير، ونُقل إلى التشيك".
وحتى الآن، تأكدت 82 حالة إصابة في الكونغو، بالإضافة إلى 7 وفيات مؤكدة، و177 وفاة يشتبه أنها بسبب الفيروس، وما يقرب من 750 حالة اشتباه إصابة.








