السعودية تبدأ تصعيد الحجاج إلى مشعر منى تمهيداً للوقوف بعرفة | الشرق للأخبار

السعودية تبدأ تصعيد الحجاج إلى مشعر منى تمهيداً للوقوف بعرفة

time reading iconدقائق القراءة - 4
مكة المكرمة -

تبدأ السعودية، صباح الأحد، السابع من شهر ذي الحجة، تنفيذ خطط نقل الحجاج إلى مشعر "منى"، إيذاناً بانطلاق مرحلة التروية ضمن منظومة التصعيد لموسم الحج لعام 1447 هجرية، على أن تستمر عمليات التفويج حتى آخر ساعات يوم التروية الثامن من ذي الحجة.

ومع بدء التصعيد إلى المشاعر المقدسة، اكتملت استعدادات النقل في واحدة من أكبر عمليات التفويج الموسمية، بعد أن أنهت النقابة العامة للسيارات إجراءات التسجيل لـ73 منشأة، للدفع بما يقارب 24 ألفاً و334 حافلة، خُصصت لنقل الحجاج بين مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

وأوضحت الخطط التشغيلية لموسم الحج، أن جزءاً من ضيوف الرحمن يبيتون في مشعر منى اقتداءً بالسنة النبوية، فيما يختار آخرون التصعيد المباشر إلى مشعر عرفات دون المبيت بمنى، وفق الجداول التشغيلية وخطط التفويج المعتمدة.

وتواصل منظومة الحج السعودية تنفيذ خطط التصعيد والنقل عبر شبكة متكاملة من الحافلات وقطار المشاعر، حتى يكتمل وصول الحجيج إلى صعيد عرفات، استعداداً للوقوف بعرفة في ركن الحج الأعظم.

كما ستشهد ساحات سكن الحجاج، مساء الأحد، حركة تشغيلية مكثفة، مع توافد الحافلات واستعدادها للانطلاق نحو مشعر منى، ضمن خطط ميدانية تهدف إلى تنظيم حركة الحجاج وتقليل أوقات الانتظار، وتحقيق انسيابية عالية في رحلات التروية.

وتواصل السعودية استعداداتها المكثفة لموسم حج هذا العام 1447 هجرية، مع توافد الحجاج من أنحاء العالم لأداء فريضة الحج.

وكانت وكالة الأنباء السعودية "واس"، أفادت بأن الجهات المعنية تنفذ خططها التشغيلية المتكاملة لموسم الحج، من خلال "تكثيف أعمال التنظيم والتوجيه وإدارة الحشود، إلى جانب توفير الخدمات الصحية والإسعافية وخدمات النظافة والتعقيم والإرشاد المكاني، بما يسهم في تعزيز راحة ضيوف الرحمن والمحافظة على سلامتهم داخل المسجد الحرام وساحاته".

وبحسب الوكالة "أسهمت المنظومات التقنية الحديثة والخدمات الرقمية في تسهيل حركة الحجاج وإرشادهم إلى المواقع والخدمات المختلفة، إضافة إلى دعم الفرق الراجلة والنقاط الإرشادية التي تعمل على توجيه الزوار ومساعدتهم بعدة لغات، بما يعكس مستوى التكامل بين مختلف القطاعات المشاركة في خدمة الحرمين الشريفين".

أول المشاعر المقدسة

ويتجه الحجاج إلى مشعر "منى" في يوم التروية، ويعودون إليه يوم النحر وأيام التشريق، بوصفه أول المشاعر المقدسة التي يقصدونها في مكة المكرمة، وهو وادٍ لا يسكن طوال العام إلا في موسم الحج، بحسب "واس".

وتقع "منى" بين مكة المكرمة ومزدلفة، على بُعد نحو 7 كيلومترات من المسجد الحرام، داخل حدود الحرم، وتبلغ مساحتها بحدودها الشرعية نحو 16.8 كيلومتراً مربعاً، وتتشكل من وادٍ تحيط به الجبال شمالاً وجنوباً، تحدّه جمرة العقبة من جهة مكة، ووادي محسر من جهة مزدلفة.

وتحمل تسمية "منى" روايات عديدة، منها ما يربطها بما يُراق فيها من دماء الهدي، ومنها ما ورد في كتاب "أطلس الحج والعمرة تاريخاً وفقهاً"، بأنها سميت لتمني آدم (عليه السلام) فيها الجنة، وقيل لاجتماع الناس بها.

تصنيفات

قصص قد تهمك