توافد حجاج بيت الله الحرام إلى صعيد عرفات، صباح الثلاثاء، لأداء الركن الأعظم في فريضة الحج.
وغادر الحجاج مشعر منى إلى عرفات، مع طلوع شمس يوم التاسع من شهر ذي الحجة، وذلك مع مواصلة منظومة الحج السعودية تنفيذ خطط التصعيد والنقل عبر شبكة متكاملة من الحافلات وقطار المشاعر، حتى يكتمل وصول الحجيج، استعداداً للوقوف بعرفة في ركن الحج الأعظم.
وبعد قضاء النهار في عرفات، يتوجه الحجاج إلى مزدلفة والتي تقع بين منى وعرفات.
ثم يقيمون فيها صلاتي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً، ويبيتون فيها حتى صباح اليوم التالي، ثم يصلّون الفجر، ويجمعون الحصى، ثم يفيضون منها إلى مشعر منى.
ويعود الحجاج إلى منى في اليوم العاشر لقضاء يوم عيد الأضحى، ورمي الجمرات الثلاث العقبة والوسطى والصغرى، ويمكثون فيها حتى 13 ذي الحجة، إلّا من تعجّل.
أجواء آمنة
وأكد وزير الداخلية السعودي ورئيس لجنة الحج العليا، الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، خلال لقاء مع القيادات الأمنية والعسكرية المشاركة في مهمة الحج لهذا العام، أن "القيادة الرشيدة تولي موسم الحج عناية واهتماماً بالغين، وتسخر جميع الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء مناسكهم بأمن وطمأنينة".
ونوّه بما تحقق من نتائج إيجابية في تنفيذ المرحلة الأولى من خطط الحج، وبما أسهم فيه التكامل والتنسيق بين الجهات الأمنية والعسكرية والخدمية من انسيابية في وصول الحجاج إلى المشاعر المقدسة وقضاء يوم التروية بمشعر منى في أجواء آمنة ومطمئنة، مؤكداً "أهمية استمرار المتابعة الميدانية لاستكمال مراحل الخطط المعتمدة بما يضمن سلامة ضيوف الرحمن".








