الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق | الشرق للأخبار

الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق

time reading iconدقائق القراءة - 3
حجاج بيت الله الحرام في منشأة الجمرات في منى. 27 مايو 2026 - Reuters
حجاج بيت الله الحرام في منشأة الجمرات في منى. 27 مايو 2026 - Reuters
منى -

يواصل حجاج بيت الله الحرام، الجمعة، في ثاني أيام التشريق، أداء مناسكهم في مشعر منى، برمي الجمرات الثلاث، بدءاً بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة، قبل أن يتجه المتعجلون إلى مغادرة منى قبل غروب الشمس، فيما يواصل الراغبون بالمبيت لاستكمال الرمي في ثالث أيام التشريق.

ويتوقع أن يشهد، الجمعة، تزايداً في أعداد الحجاج المتعجلين، ولا سيما مع حرص كثير منهم على إنهاء النسك والتوجه إلى المسجد الحرام لأداء طواف الوداع وشهود صلاة الجمعة، وسط خطط تفويج وتشغيل تستهدف انسيابية الحركة بين منى والحرم المكي.

وتشير المعطيات الميدانية الأولية لـ "الشرق"، إلى أن يوم عيد الأضحى شهد كثافة عالية من الحجاج لأداء طواف الإفاضة، قبل أن تنخفض الكثافة نسبياً في أول أيام التشريق، وهو ما يعطي مؤشرات على إمكانية ارتفاع نسبة الراغبين في التعجل خلال اليوم الثاني عشر من ذي الحجة.

وبحسب التوقعات، يُرجح أن يكون في طليعة المتعجلين عدد من حجاج دول مجلس التعاون الخليجي، فيما يفضل عدد من حجاج الداخل البقاء إلى ثالث أيام التشريق، استكمالًا للنسك قبل مغادرة منى. 

ويشترط للمتعجل اليوم أن يغادر حدود منى قبل غروب شمس، وإلا لزمه المبيت والرمي في اليوم الثالث عشر.

منشأة الجمرات

وتعد منشأة الجمرات الحديثة، إحدى أبرز المشاريع التطويرية التي نفذتها المملكة العربية السعودية في المشاعر المقدسة، وتجسد نقلة نوعية في إدارة الحشود، بما يتماشى مع أعلى المعايير الهندسية والتنظيمية العالمية، وتبلغ طاقتها الاستيعابية أكثر من (300) ألف حاج في الساعة، بما يتيح تفويجاً مرناً وآمناً خلال ذروة أداء شعيرة رمي الجمرات في أيام التشريق، بحسب وكالة (واس).

وفيما مضى، كانت الجمرات عبارة عن أعمدة حجرية صغيرة تحيط بها مساحات ضيقة وطرقات محدودة، ما كان يسبب ازدحاماً شديداً وصعوبات في أداء النسك، لاسيما مع تزايد أعداد الحجاج، حيث تحولت المنشأة اليوم، إلى معلم هندسي متكامل يتكون من 5 طوابق، يبلغ طولها (950) متراً، وعرضها (80) متراً، وتضم (386) سلماً كهربائياً، و(11) مبنى للسلالم الكهربائية، إلى جانب جسور متعددة الاتجاهات، وممرات للدخول والخروج، ومخارج للطوارئ، وأنظمة تبريد ومراقبة ذكية.

وتتكامل في المنشأة منظومة تشغيلية دقيقة تشمل فرقاً ميدانية متخصصة تعمل على مدار الساعة، لتأمين السلامة، وتقديم الخدمات الطبية والإرشادية، بالتعاون مع مختلف الجهات الأمنية والخدمية، إذ دُعمت المنشأة بشاشات إرشادية متعددة اللغات وكاميرات مراقبة حديثة، تسهم في تعزيز الانسيابية وسلامة الحجاج.

تصنيفات

قصص قد تهمك