كينيا..اعتقال 8 طالبات للاشتباه بتورطهن في حريق مدرسة قتل 16 | الشرق للأخبار

كينيا.. اعتقال 8 طالبات للاشتباه بتورطهن في حريق مدرسة أودى بحياة 16

time reading iconدقائق القراءة - 4
مسؤولون ورجال شرطة وأهالي ضحايا في محيط مدرسة ‌أوتوميشي الثانوية للبنات بمنطقة جيلجيل، غرب وسط كينيا. 25 مايو 2026 - radio.capitalfm.co.ke
مسؤولون ورجال شرطة وأهالي ضحايا في محيط مدرسة ‌أوتوميشي الثانوية للبنات بمنطقة جيلجيل، غرب وسط كينيا. 25 مايو 2026 - radio.capitalfm.co.ke

​أعلنت الشرطة في كينيا، الجمعة، أن السلطات ألقت القبض ⁠على 8 ‌طالبات للاشتباه في تورطهن في إشعال حريق ​بشكل متعمد ⁠في مدرسة داخلية للبنات أودى بحياة 16 ⁠طالبة، الخميس.

وقالت إدارة التحقيقات الجنائية، في بيان: "خلصت التحقيقات الأولية إلى الاشتباه في ​تورط 8 طالبات في التخطيط والتنفيذ للحريق الذي يعتقد أنه متعمد... وتم إلقاء ⁠القبض على الفتيات الـ 8 وهن ​محتجزات ​لدى الشرطة حالياً".

وأضافت أن "التحقيقات الأولية، بما في ذلك تحليل لقطات كاميرات المراقبة؛ والفحوص الجنائية ومقابلات الشهود، حددت الفتيات الـ 8 كأشخاص مثيرين للاهتمام مرتبطين بالحريق".

واندلع الحريق في مدرسة ‌أوتوميشي الثانوية للبنات بمنطقة جيلجيل ​في غرب وسط كينيا، في ⁠الساعات الأولى من ​صباح ⁠الخميس، ‌وأسفر أيضاً عن إصابة 79 طالبة.

حل مجلس ​إدارة المدرسة

وقال وزير التعليم ‌جوليوس أوجامبا، في مؤتمر صحافي، الجمعة، إن ​التحقيقات الأولية خلصت إلى أن 2 من ⁠أعضاء هيئة التدريس ​في المدرسة كانا على ⁠علم ‌بخطط الطالبات؛ لكنهما لم يتخذا أي إجراء لمنعهن.

وأضاف أن المدرسة أيضاً لم تتبع إجراءات السلامة، مشيراً ‌إلى اكتظاظ سكن الطالبات، والطريق إلى مخرج الطوارئ الذي كان موصداً خلال الحريق.

وأعلن أوجامبا أن الحكومة قررت حل مجلس ​إدارة المدرسة، واتخاذ الإجراءات التأديبية المناسبة بحق أي فرد من هيئة التدريس والموظفين يثبت إهماله للمهام الموكلة ‌إليه.

ويواصل المحققون تسجيل الأقوال وإعادة بناء تسلسل الأحداث المحيطة بالحادث، وقال المحققون إن فرق الطب الشرعي تواصل فحص أنماط الحروق؛ ومصادر الاشتعال؛ والتركيبات الكهربائية؛ والوجود المحتمل للمواد التي زادت من سرعة الحريق؛ لتحديد السبب الدقيق للحريق وتحديد الدافع وراء هجوم الحرق العمد المشتبه به.

وقالت إدارة التحقيقات الجنائية إن فريقًا من عدة وكالات معنية يضم محققي جرائم القتل، وخبراء الطب الشرعي، ومحققي مسرح الجريمة، وضباط الاستخبارات، ووكالات الاستجابة للكوارث؛ تولى التحقيق.

وقدمت الشرطة تعازيها لأسر الضحايا والمصابين، والطلاب، والمجتمع المدرسي، داعية إلى الهدوء وضبط النفس مع استمرار التحقيقات.

وقالت السلطات إنه سيتم تقديم المزيد من التحديثات مع تقدم التحقيق.

وألحق الحريق أضرارًا جسيمة بالطابق الأول من مسكن "ميلينو وايتيرا"، وهو مبنى مكون من طابقين يضم 135 سريرًا مزدوج الطابق.

وتشيع الحرائق في المدارس الكينية، إذ تظهر ‌الإحصاءات الحكومية تسجيل أكثر من 100 حريق في 2024.

ويقول باحثون إن العديد ​من هذه الحرائق يشعلها الطلاب احتجاجاً على القواعد الصارمة وسوء الأوضاع.

وأكدت السلطات أن جميع الجثامين الـ 16 التي جرى انتشالها من مكان الحادث، نقلت إلى مشرحة مستشفى الإحالة في مقاطعة نيفاشا الفرعية؛ في انتظار فحوص ما بعد الوفاة والتعرف الرسمي عليها.

وأكد المسؤولون الذين يحققون في الحادث أنه تم التعرف على 7 فقط من الضحايا الـ 16 حتى الآن، وقالت السلطات إن الجثامين المتبقية احترقت لدرجة أنه لم يعد من الممكن التعرف عليها بسبب شدة الحريق.

وقال المحققون إنه سيتم التعرف على الضحايا المتبقين من خلال عملية مطابقة الحمض النووي التي من المتوقع أن تشمل أفراد الأسرة.

وتستمر عملية تحديد الهوية حيث يعمل خبراء الطب الشرعي جنبًا إلى جنب مع الأقارب لتحديد هويات أولئك الذين لقوا حتفهم في المأساة.

ولا يزال رجال الطوارئ والمحققون في مكان الحادث، بينما تكثف السلطات جهودها لتحديد سبب الحريق.

وأثار الحادث حزنًا في جميع أنحاء البلاد، وجدد الجدل بشأن معايير السلامة من الحرائق في المدارس الداخلية.

تصنيفات

قصص قد تهمك