
صادرت الوكالات الأميركية أكثر من 700 طائرة مسيرة بالقرب من ملاعب كأس العالم لكرة القدم ومناطق المشجعين منذ انطلاق النهائيات في 11 يونيو الماضي، حسبما أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، الخميس.
ويُحظر في أيام المباريات تشغيل جميع الطائرات، ومنها المسيرة، ضمن دائرة نصف قطرها ثلاثة أميال بحرية وارتفاع يصل إلى 914 متراً فوق مستوى سطح الأرض حول الملاعب، دون الحصول على إذن صريح من مراقبي الحركة الجوية.
وأفاد (FBI) بأن السلطات صادرت طائرات مسيرة من المجال الجوي المحظور في جميع المدن الأميركية الإحدى عشرة المضيفة للبطولة.
وفرضت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية (FAA) عشرات القيود المؤقتة على المجال الجوي لمنع تحليق الطائرات المسيّرة (الدرون) فوق مواقع كأس العالم. كما يُحظر تشغيل الدرون ضمن نطاق ميل بحري واحد من تجمعات المشجعين وعلى ارتفاع يصل إلى ألف قدم فوق سطح الأرض.
غرامة 100 ألف دولار
وقال (FBI) إن مشغلي الطائرات المسيّرة الذين يدخلون المجال الجوي المحظور دون تصريح قد يواجهون غرامات تصل إلى 100 ألف دولار، إضافة إلى اتهامات جنائية ومصادرة طائراتهم.
وقال مدير إدارة الطيران الفيدرالية، برايان بيدفورد، إن عمليات المصادرة تُظهر أن الحكومة "قادرة بالفعل على تحديد هوية المشغلين وتحديد الأشخاص الذين يحلقون في مجال جوي لا يُسمح لهم بالتواجد فيه"، بحسب رويترز.
واقترحت إدارة الطيران الفيدرالية السماح لمشغلي البنية التحتية الحيوية بالتقدم بطلبات لفرض قيود على تشغيل الطائرات المسيّرة فوق مواقعهم لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن. وقال بيدفورد: "سنبدأ بالنظر في جميع المواقع الحساسة، مثل محطات الطاقة، ومنشآت المرافق، والبنية التحتية".
وأضافت الإدارة أنها تتلقى أكثر من 100 بلاغ شهرياً عن تحليق طائرات مسيّرة بالقرب من المطارات.
وشهدت السنوات الماضية العديد من الحوادث المتعلقة بالطائرات المسيّرة خلال فعاليات رياضية كبرى في الولايات المتحدة.
وفي عام 2025، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً لتعزيز قدرات الولايات المتحدة في مواجهة الطائرات المسيّرة التي تمثل تهديداً، كما نشرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أنظمة جديدة لمكافحة الطائرات المسيّرة على الحدود الأميركية-المكسيكية في ولاية تكساس.
وفي نفس العام، أقر رجل بالذنب بعد اتهامه بانتهاك المجال الجوي الدفاعي إثر تشغيل طائرة مسيّرة فوق مباراة فاصلة في دوري كرة القدم الأميركية (NFL) بمدينة بالتيمور.









