وفيات المناخ ترتفع في فرنسا وعاصمة مالطا بلا كهرباء | الشرق للأخبار

الموجة الحارة.. وفيات المناخ ترتفع في فرنسا وعاصمة مالطا بلا كهرباء

time reading iconدقائق القراءة - 5
ألسنة اللهب تلتهم غابة بالقرب من بلدة بونتيفيس في إقليم فار بجنوب شرق فرنسا خلال حريق غابات غذّته الظروف الجافة التي أعقبت موجة حر. 21 يوليو 2026 - Reuters
ألسنة اللهب تلتهم غابة بالقرب من بلدة بونتيفيس في إقليم فار بجنوب شرق فرنسا خلال حريق غابات غذّته الظروف الجافة التي أعقبت موجة حر. 21 يوليو 2026 - Reuters
باريس / فاليتا -

تواصل تداعيات موجة الحر في أوروبا ضرب جنوب القارة؛ فبينما سجلت وفيات المناخ في فرنسا ارتفاعاً، وأجبرت حرائق الغابات المئات، جنوب البلاد، على الفرار، أصيبت فاليتا، عاصمة مالطا، بشلل تام، إثر انقطاع للتيار الكهربائي ناجم عن الضغط على شبكات الطاقة.

وذكرت قناة "بي.إف.إم" التلفزيونية، الأربعاء، أن فرنسا سجلت 5 آلاف و764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة من 17 يونيو حتى الثاني من يوليو عندما تعرضت البلاد لموجات حرارة، وذلك بناءً على بيانات لسلطات الصحة. وأضافت القناة أن هذا الرقم يمثل زيادة بنسبة 36% في معدل الوفيات خلال هذه الفترة.

وميدانياً، أفادت السلطات المحلية بمنطقة فار، جنوب البلاد، بأن حرائق غابات اندلعت بالمنطقة، الثلاثاء، وتتحرك بسرعة، ما تسبب في دمار 2500 هكتار، وأجبر 400 شخص على الفرار من منازلهم.

وقال وليام فوجل المتحدث باسم رجال الإطفاء بالمنطقة لمحطة "آر.إم.سي" الإذاعية: "الوضع صعب للغاية. نحو 1100 من رجال الإطفاء ظلوا يعملون طوال الليل".

وذكر المتحدث أن الحرائق لم يتم إخمادها حتى صباح الأربعاء، لكن الرياح من المتوقع أن تكون "أكثر ملاءمة" على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة.

أوروبا وتغير المناخ

وأفادت منطقة فار بأن الكهرباء منقطعة عن 2300 أسرة، الأربعاء.

وأدت موجات الحر المتعاقبة التي ضربت أوروبا في بداية الصيف، والتي يعزو كثير من العلماء تفاقمها إلى تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية، إلى ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة في مناطق واسعة من القارة.

وتسببت هذه الظروف في نقص المياه وتضرر المحاصيل الزراعية واندلاع حرائق غابات، وارتفاع أعداد الوفيات إلى مستويات تفوق المعدلات الطبيعية.

وأوروبا هي القارة الأسرع ارتفاعاً في درجات الحرارة على مستوى العالم.

لا كهرباء في فاليتا

وانقطعت الكهرباء عن فاليتا عاصمة مالطا، الأربعاء، وذلك بعدما اعتذر رئيس الوزراء قبل يوم عن موجة انقطاعات للتيار اجتاحت البلاد على مدى عدة أيام.

وقال رئيس الوزراء روبرت أبيلا، الثلاثاء: "أود أن أعتذر لكل الذين حرموا من الكهرباء خلال الساعات الماضية".

بينما أفاد سكان عدة مناطق بأنهم قضوا الليل دون مراوح، أو مكيفات هواء. وذكرت وسائل إعلام أن الكهرباء انقطعت أيضاً عن مكتب رئيس الوزراء، ومكاتب وزارية أخرى والعديد من الشركات.

وتشهد الجزيرة الواقعة في البحر المتوسط نهاية موجة حر استمرت خمسة أيام، ووصلت خلالها درجات الحرارة إلى 42 درجة مئوية. وسجلت الحرارة يوم السبت درجة غير مسبوقة في شهر يوليو بلغت 43.3 درجة مئوية.

وقالت شركة الطاقة الحكومية (إينيمالطا) إن انقطاعات التيار نجمت عن أعطال في شبكة التوزيع بسبب ارتفاع درجات الحرارة، والطلب غير المسبوق على الكهرباء.

وطالب الحزب الوطني المعارض بتعويض الأسر والشركات عن الأضرار التي لحقت بها.

تصنيفات

قصص قد تهمك