إعصار "لالا".. أمطار غزيرة ورياح عاتية تضرب جزر هاواي | الشرق للأخبار

إعصار "لالا".. أمطار غزيرة ورياح عاتية تضرب جزر هاواي

صورة التقطها قمر اصطناعي تظهر العاصفة الاستوائية "لالا" فوق المحيط الهادئ قبل تحولها إلى إعصار من الدرجة الأولى. الصورة بين 12 و13 أغسطس 2026 - Reuters
صورة التقطها قمر اصطناعي تظهر العاصفة الاستوائية "لالا" فوق المحيط الهادئ قبل تحولها إلى إعصار من الدرجة الأولى. الصورة بين 12 و13 أغسطس 2026 - Reuters

شهدت جزر هاواي أمطاراً غزيرة ورياحاً عاتية، السبت والأحد، أغرقت الطرق وحولت الأنهار إلى سيول جارفة، مع مرور الإعصار "لالا" بالمنطقة.

وتراجعت احتمالات تعرض الجزيرة الرئيسية لمرور مباشر للإعصار فوق اليابسة، بعدما مرت عين العاصفة بالقرب من الطرف الجنوبي للجزيرة، بحسب ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".

وقال خبير الأرصاد في هيئة الأرصاد الجوية الأميركية، جوزيف كلارك، إنه لم يعد من المتوقع وصول الإعصار إلى اليابسة.

ومع ذلك، توقع المركز الأميركي للأعاصير استمرار الرياح بقوة خلال ساعات الليل، مع تسجيل أقوى التساقطات في المناطق المرتفعة.

كما يُتوقع استمرار الأمطار الغزيرة الأحد، ما قد يؤدي إلى فيضانات وانهيارات طينية، بالتزامن مع أمواج قوية تضرب السواحل.

ولا تزال تحذيرات العاصفة الاستوائية سارية في جزر ماوي ومولوكاي ولاناي وكاهولاوي وأواهو وكاواي ونييهاو مع تحرك العاصفة غرباً.

انقطاع واسع للكهرباء

وقال حاكم هاواي جوش جرين، إن شخصاً واحداً على الأقل لقي حتفه في حادث سيارة بمنطقة ساوث بوينت في الجزيرة الكبرى، فيما تضررت أو اقتُلعت أسقف 19 منزلاً، وتأجلت 190 رحلة جوية.

وانقطعت الكهرباء عن عشرات الآلاف من المنازل، فيما حث الحاكم السكان على البقاء في منازلهم وعدم استخدام الطرق.

ويتوقع خبراء الأرصاد أن تتلقى المناطق المرتفعة في الجزيرة، التي يهيمن عليها بركان مونا كيا، كمية كبيرة من الأمطار، ما يهدد بحدوث انهيارات طينية.

وفتحت السلطات الملاجئ وألغت فعاليات عدة، فيما حثت مربي الماشية على إبقاء الحيوانات في المراعي بدلاً من وضعها داخل منشآت قد تنهار.

ولا يزال العديد من سكان هاواي يتعاملون مع تداعيات الفيضانات المدمرة التي ضربت الولاية في مارس.

"لالا" إعصار من الفئة الأولى

واشتد الإعصار "لالا" من عاصفة استوائية إلى إعصار من الفئة الأولى في وقت مبكر السبت، بعدما ارتفعت سرعة رياحه القصوى إلى 120 كيلومتراً في الساعة.

وكان آخر إعصار يصل إلى اليابسة في جزر هاواي عام 1992، عندما ضرب إعصار "إينيكي" من الفئة الرابعة جزيرة كاواي، متسبباً في أضرار بلغت نحو 3 مليارات دولار، وأودى بحياة ستة أشخاص.

أما جزيرة هاواي الكبرى نفسها، فكان آخر إعصار يضربها مباشرة عام 1871، عندما وصل إعصار من الفئة الثالثة إلى الجزء الشمالي الشرقي منها.

تصنيفات

قصص قد تهمك