
انقطع التيار الكهربائي عن أكثر من 180 ألف مشترك بأنحاء ولاية هاواي في الولايات المتحدة، الأحد، بعدما مر الإعصار "لالا" بمحاذاة الجزيرة الكبيرة، قبل أن يتراجع تصنيفه إلى عاصفة مدارية.
وبحسب موقع "poweroutage.us"، كان 183 ألف و123 مشتركاً في أنحاء هاواي دون كهرباء حتى الساعة 3:30 مساءً بتوقيت هاواي (01:30 بتوقيت جرينتش).
وانخفض عدد حالات انقطاع الكهرباء في أواهو، الجزيرة الأكثر سكاناً، من أكثر من 220 ألفاً إلى نحو 130 ألفاً صباح الأحد، وفق مسؤولين بالولاية خلال مؤتمر صحافي.
الإعصار لالا
قال حاكم هاواي جوش جرين، الأحد، إن مسؤولي الولاية تلقوا بلاغات عن تضرر ما لا يقل عن 100 منزل.
وفي الساعة 2 بعد الظهر بتوقيت هاواي (00:00 بتوقيت جرينتش)، كان الإعصار "لالا" يتحرك غرباً باتجاه جنوب غربي مقاطعة كاواي بسرعة نحو 20 ميلاً في الساعة (31 كيلومتراً في الساعة)، مصحوباً برياح قصوى مستمرة تقترب سرعتها من 65 ميلاً في الساعة، أي أقل بقليل من الحد الفاصل لتصنيف الإعصار، البالغ 73 ميلاً في الساعة، وفق أحدث نشرة للمركز الوطني الأميركي للأعاصير.
وظل تحذير من عاصفة مدارية سارياً في مقاطعة كاواي، بينما أُلغي التحذيران الخاصان بمقاطعتي ماوي وأواهو في وقت سابق الأحد، بحسب المركز.
وتشير توقعات هيئة الأرصاد الجوية إلى أنه إذا واصلت العاصفة مسارها المتوقع، فمن المفترض أن تكون قد ابتعدت عن جزر هاواي بحلول الساعة 8 صباح الاثنين بالتوقيت المحلي (18:00 بتوقيت جرينتش).
جهود الإصلاح تواجه صعوبات
كانت شركة "هاوايان إلكتريك" حذرت العملاء، مساء السبت، من أن جهود إصلاح الأضرار تواجه صعوبات، بعدما تسببت رياح بقوة الإعصار في إسقاط الأشجار، بينما تسببت الأمطار في غمر الطرق بالمياه.
وقال مسؤول في الولاية إن "لالا" ضرب أجزاءً من هاواي بفيضانات مفاجئة "لم نشهد مثلها من قبل".
وحث مسؤولو الولاية السكان على البقاء داخل منازلهم، بعدما أُبلغ عن وفاة شخص واحد على الأقل في حادث مرتبط بسيارة.
وقال أحد المسؤولين خلال مؤتمر صحافي، الأحد: "ليس هذا يوماً مناسباً للذهاب إلى الشاطئ".
وأظهرت لقطات نشرتها وزارة النقل في هاواي مياه الفيضانات وهي تغمر الطرق، وقالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية إن منزلين جرفتهما المياه.
وكان نحو 117 شخصاً موجودين في مراكز إيواء حتى صباح الأحد، وفق مسؤولين، وقالت وزارة النقل في هاواي إن جميع المطارات أعيد فتحها، لكنها نصحت المسافرين بالتواصل مع شركات الطيران التابعة لهم للحصول على آخر التحديثات.









