ليبيا.. انتشال جثامين 9 مهاجرين بعد غرق قارب يقل 19 شخصاً | الشرق للأخبار

ليبيا.. انتشال جثامين 9 مهاجرين بعد غرق قارب يقل 19 شخصاً

مسعفون في الهلال الأحمر الليبي ينتشلون جثمان أحد المهاجرين بعد غرق قارب قبالة منطقة تاجوراء، ليبيا. 17 أغسطس 2026 - LibyaRC/X
مسعفون في الهلال الأحمر الليبي ينتشلون جثمان أحد المهاجرين بعد غرق قارب قبالة منطقة تاجوراء، ليبيا. 17 أغسطس 2026 - LibyaRC/X
طرابلس -

أعلنت جمعية الهلال الأحمر في ليبيا فرع طرابلس انتشال جثامين 9 مهاجرين، خلال اليومين الماضيين، من شواطئ إحدى الضواحي الشرقية للعاصمة الليبية طرابلس بعد انقلاب قاربهم.

وقالت الجمعية، في بيان، صدر في وقت متأخر من مساء الاثنين، إن الجثامين جرى انتشالها من منطقة تاجوراء، التي تبعد نحو 22 كيلومتراً عن طرابلس.

وليبيا طريق عبور رئيسي للفارين من النزاع والفقر إلى أوروبا عبر مسارات خطرة، منذ أن أطاحت الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي (الناتو) في 2011 بنظام الرئيس الراحل معمر القذافي.

وتتقاسم فصائل في الشرق وأخرى في الغرب السيطرة على البلاد.

ونقل معاذ الزرقاني، مدير مكتب جمعية الهلال الأحمر فرع طرابلس، عن السلطات المحلية في تاجوراء قولها إن من المرجح أن تصل المزيد من الجثامين إلى الشاطئ، إذ كان القارب يقل نحو 19 شخصاً.

وقالت الجمعية: "لا تزال عمليات البحث والانتشال مستمرة بالتنسيق مع الجهات المختصة، في ظل ظروف ميدانية تتطلب جهداً متواصلاً، واستجابة إنسانية عاجلة".

وأظهرت صور، نشرتها المنظمة الخيرية، متطوعيها، إلى جانب قوات الأمن، وهم يحملون الجثامين في أكياس بلاستيكية بيضاء على الشاطئ.

وتمكنت سفينة "إميرجينسي"، التابعة للمنظمة، الاثنين، من إنقاذ 50 مهاجراً من قارب خشبي في المياه الدولية قبالة سواحل ليبيا، بينما جرى انتشال جثامين 7 آخرين.

ليبيا وأوروبا وأزمة المهاجرين

في الآونة الأخيرة، وافق الاتحاد الأوروبي على خطط لإنشاء مركز لتنسيق الإنقاذ البحري في مدينة بنغازي بشرق ليبيا، في الوقت الذي يسعى فيه التكتل إلى الحد من تدفق الوافدين عبر أحد أكثر المسارات التي يسلكها المهاجرون إلى أوروبا.

وفي يونيو، انتقدت منظمة العفو الدولية الموقف الأوروبي من إدارة ملف الهجرة في ليبيا، على وقع استقبال شواطئ طبرق، في ذلك الوقت، جثامين ضحايا جدد ممن كانوا يحاولون عبور البحر إلى أوروبا.

وقالت المنظمة إن السلطات في شرق ليبيا وغربها كثفت حملتها المناهضة للمهاجرين واللاجئين، من خلال تنفيذ عمليات اعتقال جماعية واحتجاز وطرد، متهمة الاتحاد الأوروبي بالتواطؤ في هذه الانتهاكات.

الدعم الأوروبي لخفر السواحل الليبي

ويقدم الاتحاد الأوروبي، والدول الأعضاء، منذ فترة طويلة، الدعم لخفر السواحل الليبي بما يشمل التدريب، لتمكينه من اعتراض المهاجرين في البحر.

وعلى الرغم من أن بروكسل لا تعترف رسمياً إلا بالحكومة التي تتخذ من طرابلس مقراً لها، إلا أن الاتحاد الأوروبي كثف، منذ العام الماضي، تعاونه مع السلطات المنافسة في الشرق.

وقالت منظمة العفو الدولية إن الإجراءات الصارمة شملت اعتقالات جماعية في مدن عدة، وعمليات إخلاء قسري، وطرد مئات المهاجرين، بمن فيهم مواطنون من السودان الذي مزقته الحرب، دون أن تتاح لهم فرصة طلب اللجوء، أو الطعن في قرار ترحيلهم.

ويدافع مسؤولو الاتحاد الأوروبي عن تعاونهم مع ليبيا، باعتباره يساعد في إنقاذ الأرواح في البحر، والحد من الاتجار غير المشروع بالبشر.

تصنيفات

قصص قد تهمك