
ارتفع عدد ضحايا حادث انقلاب سفينة ركاب في بحر جاوة إلى 26 وفاة، بحسب إفادة مسؤولين في إندونيسيا، الأربعاء، مقارنة بتقدير سابق بتسجيل 20 وفاة جراء الحادث الذي وقع في وقت سابق من الشهر الجاري.
وتوقعت فرق الإنقاذ العثور على المزيد من الجثامين مع توسع نطاق عمليات البحث الجارية تحت الماء.
وكانت السفينة (فيرجو ترانسبورت 8) تقل 243 شخصاً، بينهم طاقم من 30 فرداً، وعدد غير معروف من المركبات عندما انقلبت بسبب سوء الأحوال الجوية في وقت مبكر من يوم 13 سبتمبر، أثناء رحلة من سورابايا في جاوة الشرقية إلى بانجرماسين في كليمنتان الجنوبية.
انتشال جثامين الضحايا
وانتشل أفراد من خفر السواحل والبحرية 14 جثماناً من داخل السفينة خلال الأيام الثلاثة الماضية، كما عثروا على جثمانين جرفتهما المياه إلى الشاطئ في إقليم كليمنتان الوسطى، على بُعد نحو 253 كيلومتراً من موقع الحادث، بحسب رئيس الوكالة الوطنية للإنقاذ محمد شافعي.
وقال شافعي إن إجمالي عدد الوفيات بلغ 26 حتى الأربعاء، فيما لا يزال 109 أشخاص في عداد المفقودين، بينما نجا 108 أشخاص.
وأضاف أن فرق الإنقاذ عثرت على 5 جثامين يوم الاثنين، و4 يوم الثلاثاء، و7 يوم الأربعاء.
جهود الإنقاذ مستمرة
وقال إي بوتو سودايانا، رئيس هيئة الإنقاذ في بانجرماسين، إن عمليات البحث، الأربعاء، ستركز على العثور على مزيد من الجثامين داخل كبائن السفينة.
وتمكن الغواصون، الثلاثاء، من تحطيم نوافذ الكبائن، لكنهم لم يتمكنوا من الدخول بسبب تعكر المياه وقوة التيارات، ما حال دون انتشال جثامين شوهدت بالفعل داخلها.
وقال: "تركز عمليات البحث تحت الماء على بدن السفينة. ونركز جهودنا لأننا عثرنا على كثير من الركاب المحاصرين داخل الكبائن".
مهمة "قد تكون صعبة"
وأضاف أنه بعد ذلك، إذا أمكن، ستنقل فرق الإنقاذ عمليات البحث إلى المركبات الموجودة على متن العبّارة، لكن المهمة قد تكون صعبة، إذ يبدو أن كثيراً منها مكدس فوق بعضها البعض.
وقال بوتو: "يشكل هذا خطراً على فريق الغوص، وإذا كان الأمر ممكناً وآمناً، فسننفذ عملية البحث".
ومُددت عمليات البحث والإنقاذ حتى الأحد المقبل. وقالت السلطات إن الجهود جارية لإعادة السفينة إلى وضعها الطبيعي، لكنها ظلت مقلوبة الأربعاء.










